الحيثية هي الحيثية الإطلاقية .
وإن أريد من التحيث ، هو أن تكون الحيثية جزء الموضوع ؛ من حيث هو موضوع ، كما يقال مثلا : الجسم أبيض ؛ من حيث أنه مسطح ، وهو مرئي ؛ من حيث كونه أبيض ، فالحيثية هنا انضمامية .
وكلما أريد من التحيث تعليل الحكم ، كما يقال مثلا : الإنسان متعجب ؛ من حيث إدراكه للأمور الغريبة ، وهو ضاحك ؛ من حيث أنه متعجب ، فالحيثية هنا تعليلية .
إذا ، الحيثية التعليلية خارجة ؛ لأن علتها خارجة ؛ والمقصود من العلة هو الوجود ، وليس القوام ؛ حيث تكون العلية والمعلولية أمر منتزع من الذوات ( الأسفار ، ج 2 ، ص 3 ، 7 ، وج 2 ، ص 29 ، وج 6 ، ص 131 ، وج 7 ، ص 200 - 2001 ) .
الحيوان البرزخي :
المقصود هو الإنسان والحيوان النفسي - الحشر والأبدان الأخروية ( الرسالة العرشية ، الملحقة بالمشاعر ، ص 136 ) .