تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
إن موجودات العالم سواء المفارقات وغيرها حادثة بالحدوث الذاتي ؛ حيث أطلق عليه الفقر الذاتي ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 49 - 52 ) .

حاشيتي الوجود :

يقول صدر المتألهين : " اعلم أن للوجود حاشيتين : إحداها واجب الوجود ، وهو الغاية في الشرف ؛ لأنه غير متناهي الشدة في الكمال ، وغير متناهي القوة في الفعل ، والأخرى الهيولى . الأولى وهي الغاية في الخسة ؛ لأنها غير متناهية القصور عن الكمال ، وغير متناهية الإمكان والقوة في الانفعال ، ولا يتنزل الوجود إليها ما لم يقع له المرور على جميع الأوساط المترتبة ، وكذا لم يرتفع الوجود في الاستكمالات إلى التقرب إلى الله ( تعالى ) ما لم يقع له المرور على جميع الحدود المتوسطة بينها وبين الله ( تعالى ) على الترتيب الصعودي " ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثالث ، ص 257 - 259 ) .

الحافظة :

الحافظة هي قوة موجودة في التجويف الأول من الدماغ ، وهي عبارة عن خزانة الوهم والحافظة للصور الوهمية ، كما أن الخيال خزانة الحس المشترك . وتسمى الحافظة أيضا الذاكرة والمسترجعة ؛ من حيث قدرتها على استرجاع الصور التي خرجت عن خزانتها الخاصة بها ( المبدأ والمعاد ، ص 182 ) .

الحال :

الحال هو واحد من الكيفيات النفسانية ؛ ذلك لأنه يطلق على الكيفيات النفسانية الحال قبل ثباتها واستحكامها ، بل في بداية تكوّنها ، ثم بعد ثباتها واستحكامها تسمى الملكة ( الأسفار ، ج 3 ، ص 17 ، وج 4 ، ص 110 ) .

الحد :

قدّم صدر المتألهين نظريات متعددة حول تعريف الحد : ( تفسير ملا صدرا ، ج 4 ، ص 46 ) الحد عند الحكماء هو القول الدال على تصور أجزاء الشيء ومقوماته ، وعلى هذا فكل ما لا جزء له لا حد له ، وكل شيء لا حد له لا يمكن إقامة البرهان عليه ، ثم إن كل لفظ وضع لمعنى إجمالي بحيث يمكن تحليله إلى معان متعددة ، ويمكن تبيين هذه المعاني بألفاظ متعددة ، فهو محدود وله حد . ويعتقد صدر المتألهين أيضا ( م . ن . ص 48 ) أن الحد عبارة عن الصورة التفصيلية التي تبين بالألفاظ وضع الشيء ، هذا إذا دل عليه لفظ واحد بالإجمال . والخلاصة أن الحد هو التعريف والاطلاع على شيء ، وهو عبارة عن البيان التفصيلي للشيء ؛ بمعنى أن الشيء المجمل والموضح بلفظ واحد يمكن توضيحه بألفاظ متعددة ، وتوضيحه من خلال توضيح خصوصياته ، جنسه وفصله وأعراضه .
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 178 | السيد جعفر السجادي / علي الحاج حسن