تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الدموع شرح زندگانى و شهادت امام حسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
زارى مىكردند . « 1 »

خطبهء امام سجاد ( عليه السلام ) در مدينه

امام علىّ بن الحسين بر كرسي فراز آمد وبه سر انگشت مبارك بدان جمع أشارت فرمود تا دم فروبستند وبه چشم وگوش نگران « 2 » شدند . وأو - سلام اللّه عليه - خطبه كرد وفرمود : « الحمد للّه ربّ العالمين الرّحمن الرّحيم مالك يوم الدّين بارئ الخلائق أجمعين الّذى بعد فارتفع في السّماوات العلى وقرب فشهد النّجوى نحمده على عظائم الأمور وفجائع الدّهور وألم الفجائع ومضاضة اللّواذع وجليل الرّزء وعظيم المصائب والفاظعة الكاظّة الفادحة الجائحة . ايّها القوم انّ اللّه وله الحمد ابتلانا بمصائب جليلة وثلمة في الاسلام عظيمة ، قتل أبو عبد اللّه الحسين وعترته وسبى نساءه وصبيته وداروا برأسه في البلدان من فوق عامل السنان وهذه الرّزيّة الّتى لا مثلها رزيّة . ايّها النّاس فأىّ رجالات منكم يسرّون بعد قتله أم [ اىّ فؤاد لا يحزن من اجله أم ] « 3 » أيّة عين منكم تحبس دمعها وتضنّ عن انهما لها فلقد بكت السّبع الشّداد بقتله وبكت البحار بامواجها والسّماوات بأركانها والأرض بارجائها والأشجار بأغصانها والحيتان ولجج البحار والملائكة المقرّبون وأهل السّماوات أجمعون . ايّها النّاس اىّ قلب لا يصدع بقتله أم اىّ فؤاد لا تحنّ إليه أم اىّ سمع يسمع هذه الثلمة الّتى ثلمت في الاسلام .
هامش
( 1 ) . اللهوف ص 227 و 228 ؛ ارشاد ص 248 ؛ الكامل ج 2 / 580 . ( 2 ) . اسم فاعل در حالت جمع از مصدر نگريستن . ( 3 ) . اللهوف اضافه دارد .
فيض الدموع شرح زندگانى و شهادت امام حسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 253 | محمد ابراهيم نواب ( بدايع نگار )