تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الدموع شرح زندگانى و شهادت امام حسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وما ان طبّنا « 1 » جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا
إذا ما الموت رفّع عن أناس * كلا كله « 2 » أناخ بآخرينا « 3 »
فافنى ذلكم سروات « 4 » قومي * كما افنى القرون الأوّلينا
فلو خلد الملوك اذن خلدنا * ولو بقي الكرام اذن بقينا
فقل للشّامتين بنا أفيقوا * سيلقى الشّامتون كما لقينا
ثمّ أيم « 5 » اللّه ، لا تلبثون بعدها الّا كريث « 6 » ما يركب الفرس حتّى تدور بكم دور الرّحى « 7 » وتقلق بكم قلق المحور عهد عهده الىّ أبى عن جدّى ، « فاجمعوا امركم وشركائكم ، ثمّ لا يكن امركم عليكم غمّة « 8 » ثمّ اقضوا الىّ ولا تنظرون » . « 9 » « انّى توكّلت على اللّه ربّى وربّكم ، ما من دابّة الّا هو آخذ بناصيتها « 10 » انّ ربّى على صراط مستقيم » . « 11 » اللّهم احبس عنهم قطر السّماء وابعث عليهم سنين كسنى يوسف وسلّط عليهم غلام ثقيف يسومهم كأسا مصبرة فانّهم كذّبونا وخذلونا وأنت ربّنا عليك توكّلنا وإليك انبنا وإليك المصير . « 12 » واين خطبه از لهوف « 13 » ابن طاووس ، بدين جاى نقل افتاد وبا ديگر نسخ كه در روضهء بحار « 14 » وكتب ديگر ثبت رفته است ، اندك اختلافى ديده آمد . ومعنى چنين باشد :
هامش
( 1 ) . طبّ : عادت ، شأن ( 2 ) . جمع كلكل : سينه ( 3 ) . باقي اشعار را ابن نما سروده است . ر . ك : مثير الأحزان ص 55 . ( 4 ) . جمع سراة : سران ، بزرگان ( 5 ) . مخفف يمين به معناى سوگند است وأصل آن : أيمن اللّه ( با كسره‌هاى لفظ جلاله ) مىباشد . ( 6 ) . مقدار ( 7 ) . آسياب ( 8 ) . حزن ، سختى ( 9 ) . يونس : 71 . ( 10 ) . موى جلوى پيشانى ( 11 ) . هود : 56 ( 12 ) . مقتل الحسين خوارزمي ج 2 / 6 ؛ احتجاج طبرسى ص 336 ، نشر المرتضى ، مشهد ، 1403 ه . مناقب ابن شهرآشوب ج 4 / 110 ؛ بحار الأنوار ج 45 / 83 ؛ مثير الأحزان ص 55 ؛ العوالم ج 17 / 251 ( با اندك تفاوت ) . ( 13 ) . اللهوف ص 156 ، 157 ( 14 ) . منظور بحار الأنوار مرحوم علامه مجلسي است .