تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الدموع شرح زندگانى و شهادت امام حسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فاصرخناكم موجفين سللتم علينا سيفا لنا في أيمانكم وحششتم علينا نارا اقتد حناها على عدوّنا وعدوّكم فأصبحتم ألبا « 1 » لأعدائكم على أوليائكم بغير عدل افشوه فيكم ولا امل أصبح لكم فيهم . فهلّا « 2 » - لكم الويلات - تركتمونا والسّيف مشيم « 3 » والجأش « 4 » طامن « 5 » والرّأى لمّا يستحصف « 6 » ولكن أسرعتم إليها كطيرة الذباب « 7 » وتداعيتم إليها كتهافت الفراش . فسحقا لكم ، يا عبيد الأمة وشذّاذ « 8 » الأحزاب ونبذة الكتاب ومحرّفى الكلم وعصبة الآثام ونفثة الشيطان ومطفئ السّنن . أهؤلاء تعضدون وعنّا تخاذلون . اجل واللّه غدر فيكم قديم وشجت « 9 » اليه أصولكم وتأزّرت « 10 » عليه فروعكم فكنتم أخبث شجر شجى للنّاظر واكلة للغاصب . الا وانّ الدّعىّ بن الدّعىّ ، قد ركز بين اثنتين بين السّلّة « 11 » والذّلّة ، وهيهات منّا الذّلّة ! يأبى اللّه ذلك لنا ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وجدود طهرت وأنوف حميّة « 12 » ونفوس ابيّة « 13 » من أن نؤثر طاعة اللّئام على مصارع الكرام الا وانّى زاحف بهذه الأسرة مع قلّة العدد وخذلة النّاصر .
فان نغلب فغلّابون قدما * وان نهزم فغير مهزّمينا « 14 »
هامش
( 1 ) . الب : قومي كه از سر خصومت با كسى با هم متحد ومجتمع شوند . در نسخه‌اى از اللهوف : أولياء ؛ اللهوف ص 156 . ( 2 ) . أصل : مهلا . ( 3 ) . غلاف ( 4 ) . نفس ( 5 ) . ساكن ( 6 ) . هنوز محكم واستوار نشده است . ( 7 ) . اللهوف ص 156 : الدبا ( 8 ) . پراكندگان ، گمنامان ( 9 ) . وشجت : درهم پيچيده شد ، درآميخت . ( 10 ) . در هم پيچيد ، آن را احاطه كرد . ( 11 ) . شمشير كشيدن . ( 12 ) . أنوف جمع انف ، أنوف حميّه : بزرگان ، عزيزان . گردن‌فرازان ( 13 ) . جانهايى منزّه از پليدى ( 14 ) . دو بيت أول از فروة بن مسيك مرادي است . وى از أصحاب پيامبر بود وبه سال 30 هجرى وفات كرد . الاعلام زركلى ج 5 / 143 .