تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الدموع شرح زندگانى و شهادت امام حسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ميسره به شمر بن ذي الجوشن سپرد وعروة بن القيس را بر سواران أمير كرد وشبث بن ربعي را بر پيادگان حكم داد ورايت لشكر را به غلام خويش دريد سپرد . واين گروه كه آمادهء حرب شدند ، سى هزار تن بودند . آن‌گاه امام عليه السلام بر شترى برنشست وپيش راند وبه آواز بلند كه همگان بشنيدند ، فرياد برآورد كه : اى مردم عراق ! سخن من بشنويد ودر باطل عجلت مجوييد ، تا من حجّت خويش بر شما بازنمايم وعذر خويش روشن كنم . اگر انصاف دهيد ، زهى سعادت كه يافته باشيد واگر انصاف ندهيد ، بارى رأى خويش جمع آريد وبه رويّت كار بنديد ؛ « إنّ وليّى اللّه الّذى نزّل الكتاب وهو يتولّى الصّالحين » . « 1 » آن‌گاه خداى سبحانه را سپاس كرد وبسى بستود وبر رسول وآل أو درود فرستاد وبر فريشتگان وپيمبران آفرينها « 2 » كرد ، بدان صفت كه هيچ سخن گويى بدان فصاحت سخن نشنيده واز آن معنى بليغتر نديده . « 3 » آن‌گاه فرمود : نسب من بازگوييد ومرا بنگريد ، آن‌گاه به خويش بازگرديد وبينديشيد كه كشتن چون منى چگونه روا بود وهتك حرمت چون منى چگونه توان كرد ؟ ! « الست ابن بنت نبيّكم وابن وصيّه وابن عمّه وأوّل من صدّق لرسول اللّه بما جاء به من عند الله ؟ أو ليس حمزة سيّد الشّهداء عمّى ؟ أو ليس جعفر الطيّار في الجنّة ذو الجناحين عمّى ؟ أو لم يبلغكم ما قال رسول اللّه لي ولأخي : هذان سيّدا شباب أهل الجنّة ؟ ! فإن صدّقتمونى بما أقول ، وهو الحقّ واللّه ما تعمّدت كذبا مذ علمت أنّ اللّه يمقت عليه أهله . وإن كذّبتموني فإنّ فيكم من إن سألتموه عن ذلك
هامش
( 1 ) . همانا مولى وسرور من خداوندى است كه قرآن را فرو فرستاد وأو سرپرست صالحان است . الأعراف : 196 . ( 2 ) . سپاس وستايش نمود . ( 3 ) . وقعة الطف ص 197 و 198 ؛ تاريخ طبري ج 3 / 315 ؛ ارشاد ص 231 ؛ الفتوح ص 903 .
فيض الدموع شرح زندگانى و شهادت امام حسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 162 | محمد ابراهيم نواب ( بدايع نگار )