تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
2 . توصليات : يعنى آنهايى كه قصد قربت در آنها شرط صحت نيست ، ولو شرط ثواب هست . حال در كليه افعال اختياريه واجبه و مستحبه و در كليهء تروكى كه لازم‌اند اگر با قصد قربت باشد ثواب خواهد بود ، ولى در تعبديات چه فعل و يا ترك اگر قصد قربت نباشد عمل باطل است فعل تعبدى مثل نماز و ترك تعبدى مثل ترك مفطرات در ماه رمضان ، ولى در توصليات بدون قصد قربت هم عمل صحيح است و مبرء ذمه خواهد بود و تفصيل مطلب را بايد از كتب اصوليه جستجو كرد . نكته ديگر اين‌كه فرق ما بين لوجوبه بالوجه وجوبه يا لندبه بالوجه ندبه چيست ؟ در نيت عبادات چند امر را معتبر مىدانند كه برخى اجماعى و برخى اختلافى است و آنها عبارت‌اند از : 1 . قصد التمييز 2 . قصد الوجه 3 . قصد القربة ، منظور از قصد الوجه قصد الوجوب أو الندب است و هريك از وجوب و ندب دو قسم‌اند : 1 . وجوب و ندبى مميّز و يا وصفى مثل اين‌كه بگوييم : اصلى صلوة الظهر الواجبه قربة إلى اللّه كه عنوان الواجبه وصف مميّز ظهر واجب از مندوب است يا مىگوييم : اصلى صلوة الظهر المندوبة قربة إلى اللّه كه عنوان مندوبه مميز است ( ظهر مندوب مثل ظهرى كه به فرادا خوانده شده و دوباره به جماعت اعاده مىشود ) . 2 . وجوب و ندب غايى مثل اين‌كه مىگويد : اصلى الظهر الواجب لوجوبه أو لوجه وجوبه ، اصلى الظهر المندوب لندبه أو لوجه ندبه ، اين معنا را متكلمين افزوده‌اند و مرادشان از وجه الوجوب أو الندب آن مصالح واقعيه‌اى است كه خداوند به واسطهء آنها بشر را به عبادت ترغيب كرده و عبادت بر او واجب يا مستحب كرد . در اين‌كه آن مصالح چيست خودشان اختلاف دارند ، ولى چون دليلى بر اعتبار وجوب غايى نيست ، لذا بحث را دنبال نكرده و تنها به ذكر جمله‌اى از شهيد ثانى بحث را ختم مىكنيم : و يكون قصده لوجوبه اشارة إلى ما يقوله المتكلمون من انه يجب فعل الواجب لوجوبه أو ندبه أو لوجههما من الشكر أو اللطف أو الأمر أو المركب منهما أو من بعضها على اختلاف الآراء و وجوب ذلك أمر مرغوب عنه اذ لم
شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 432 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى