خداوند در آياتى ديگر با اشاره به عذاب چنين افراد و اقوامى فرموده است :
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ * وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ . . .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ؛
« 1 »
و ما به آنان ستم نكرديم ، ولى آنان به خودشان ستم كردند . پس چون فرمان پروردگارت آمد ، خدايانى كه به جاى خدا [ ى حقيقى ] مىخواندند ، هيچ به كارشان نيامد ، و جز بر هلاكت آنان نيفزود . و اينگونه بود [ به قهر ] گرفتن پروردگارت ، وقتى شهرها را درحالىكه ستمگر بودند [ به قهر ] مىگرفت . آرى ، [ به قهر ] گرفتن او دردناك و سخت است . قطعا در اين [ يادآورىها ] براى كسى كه از عذاب آخرت مىترسد عبرتى است .
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ قَوْمِ إِبْراهِيمَ وَ أَصْحابِ مَدْيَنَ وَ الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ؛
« 2 »
آيا گزارش [ حال ] كسانى كه پيش از آنان بودند : قوم نوح و عاد و ثمود و قوم ابراهيم و اصحاب مدين و شهرهاى زير و رو شده ، به ايشان نرسيده است ؟ پيامبرانشان دلايل آشكار برايشان آوردند ، خدا بر آن نبود كه به آنان ستم كند ، ولى آنان بر خود ستم روا مىداشتند .
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ؛
« 3 »
و قطعا نسلهاى پيش از شما را هنگامى كه ستم كردند به هلاكت رسانديم ، و پيامبرانشان دلايل آشكار برايشان آوردند و [ لى ] بر آن نبودند كه ايمان بياورند . اينگونه مردم بزهكار را جزا مىدهيم .
وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ
هامش
( 1 ) . سوره هود ، آيه 101 - 103 .
( 2 ) . سوره توبه ، آيه 70 .
( 3 ) . سورهء يونس ، آيهء 13 .