تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
مخلوق خدا نيستند ) . « 1 » 3 .
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ .
« 2 » 4 .
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ .
« 3 » 5 .
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ .
« 4 » 6 .
وَ ما ظَلَمْناهُمْ .
« 5 » 7 .
لا ظُلْمَ الْيَوْمَ .
« 6 » 8 .
وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
( رشته ميان هسته خرما ) . « 7 » دسته چهارم : آياتى كه بندگان را بر اين كه چرا كفر مىورزند يا معصيت خدا مىكنند ، ملامت و سرزنش مىكند . حال اگر فاعل كفر خداست ، به وجود آورنده معاصى خداست ، ديگر چرا ما را مذمت مىكند ؟ 1 .
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ .
« 8 » 2 .
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى .
« 9 » 3 .
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ .
« 10 » 4 .
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ .
« 11 » 5 .
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ .
« 12 » 6 .
لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ .
« 13 » 7 .
لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ .
« 14 » دسته پنجم : آياتى كه در مقام تهديد انسان است و نيز بر تخيير و بر سر دو راهى بودن بشر دلالت دارد . حال اگر جبر باشد و خدا خالق اعمال ما باشد ، ديگر انذار و
هامش
( 1 ) . سورهء سجده ، آيه 7 . ( 2 ) . سوره حجر ، آيه 85 . ( 3 ) . سورهء نساء ، آيه 40 . ( 4 ) . سورهء فصلت ، آيه 46 . ( 5 ) . سوره هود ، آيه 101 . ( 6 ) . سورهء غافر ، آيه 17 . ( 7 ) . سورهء نساء ، آيه 49 . ( 8 ) . سورهء بقره ، آيه 28 . ( 9 ) . سورهء اسراء ، آيه 94 . ( 10 ) . سورهء نساء ، آيه 39 . ( 11 ) . سورهء ص ، آيه 75 . ( 12 ) . سورهء مدثر ، آيه 49 . ( 13 ) . سورهء آل عمران ، آيه 71 . ( 14 ) . سورهء آل عمران ، آيه 99 .