تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
أيؤخذ الدين من الأعرابي * وينبذ المنصوص في الكتاب فاستلبوا ما ملكت يداها * وارتكبوا الخزية منتهاها يا ويلهم قد سألوها البيّنه * على خلاف السنّة المبيّنه وردّهم شهادة الشهود * أكبر شاهد على المقصود ولم يكن سدّ الثغور غرضا * بل سدّ بابها وباب المرتضى صدّوا عن الحقّ وسدّوا بابه * كأنّهم قد أمنوا عذابه أبضعة الطهر العظيم قدرها * تدفن ليلا ويعفّى قبرها ما دفنت ليلا بستر وخفا * إلّا لوجدها على أهل الجفا ما سمع السامع فيما سمعا * مجهولة بالقدر والقبر معا يا ويلهم من غضب الجبّار * بظلمهم ريحانة المختار « 1 »

11 - الفقيه المحدّث الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي رحمه اللّه في منظومته في مصائب الصدّيقة الكبرى عليها السّلام :

وأسقطت بمحسن يوم عمر * وفتحه الباب كما قد اشتهر ونالها بعد النبيّ إذ مضى * وانقاد طوعا راضيا عن القضا لذاك ما يوجع كلّ قلب * ويستهان منه كلّ خطب حزن وذلّ واضطهاد ظالم * ووحشة لاحت على المعالم إذ منعت ممّا أبوها قد ترك * وزادها غصب العوالي وفدك وقيل إنّ ابن أبي قحافه * لمّا أتته ترتجي إنصافه ثمّ أقامت الشهود كتبا * لها كتابا شافيا وما أبى ثمّ رآها في طريقه عمر * فأخذ الكتاب منها وبقر
هامش
( 1 ) الأنوار القدسية : 37 - 38 .