تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
فقال له أصحابه : وما شعراتك هذه يا رسول اللّه ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام » « 1 » . ومنها : قوله صلّى اللّه عليه وآله : « احفظوني في عترتي وذرّيتي ، فمن حفظني فيهم حفظه اللّه - ثمّ قال ثلاثا - : ألا لعنة اللّه على من آذاني فيهم » « 2 » . ومنها : قوله صلّى اللّه عليه وآله : « اشتدّ غضب اللّه وغضب رسوله على من أهرق دم ذرّيتي ، وآذاني في عترتي ، واحتقر ذرّيتي » « 3 » . ومنها : قوله صلّى اللّه عليه وآله : « من رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ، ومن رضيت عنه رضي اللّه عنه ، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت عليه ، ومن غضبت عليه غضب اللّه عليه » « 4 » . كلّ هذا ينبئ عن وجود مظالم كثيرة ! وحوادث مريرة ! وإلّا فلنا أن نسأل : لماذا لم يرد هذا في غيرها من النساء ؟ ! إلّا في فاطمة عليها السّلام ؟ - إن لم يكن قد جرى ما جرى - ! ! وما ثمرة هذه الأحاديث ، خصوصا ما رواه الفريقان ، من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة منّي ، من أغضبها أغضبني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما يؤذيها » و « إنّ اللّه يرضى لرضاك ، ويغضب لغضبك » ! ! وقالت مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السّلام : « . . . من عادانا فقد عادى اللّه ، ومن خالفنا فقد خالف اللّه ، ومن خالف اللّه استوجب من اللّه العذاب الأليم والعقاب
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 552 ، إرشاد القلوب : 262 ، بحار الأنوار : 31 / 380 . ( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : 703 ، كشف الغمّة : 1 / 416 ، البحار : 30 / 51 . ( 3 ) أمالي الشيخ الصدوق : 552 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 27 ، ينابيع المودّة : 1 / 312 ، كشف الغمّة : 1 / 471 . ( 4 ) إرشاد القلوب : 294 ، ينابيع المودّة : 1 / 314 ، مقتل الخوارزمي : 1 / 60 .