تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
يَنْقَلِبُونَ
« 1 » . وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب : ف
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ * وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
« 2 » .

( 19 ) [ جواب أبي بكر لها عليها السّلام ]

فأجابها أبو بكر عبد اللّه بن عثمان ، قال : « 3 » يا ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما ، رؤوفا رحيما ، وعلى الكافرين عذابا أليما ، وعقابا عظيما ، فإن عزوناه وجدناه أباك دون النساء « 4 » وأخا بعلك دون الأخلّاء « 5 » آثره على كلّ حميم ، وساعده على كلّ أمر جسيم ، لا يحبّكم إلّا كلّ سعيد ، ولا يبغضكم إلّا كلّ شقيّ « 6 » ، فأنتم عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الطيّبون ، والخيرة المنتجبون « 7 » ، على الخير أدلّتنا ، وإلى الجنّة مسالكنا « 8 » . وأنت يا خيرة النساء ، وابنة خير الأنبياء ، صادقة في قولك ، سابقة في وفور
هامش
( 1 ) الشعراء : 227 . ( 2 ) هود : 121 - 122 . ( 3 ) في « الف » : صدقت . . . . ( 4 ) في « ب » : وإذا عزوناه كان أباك ، وفي « الف » : وكان واللّه إذا نسبناه وجدناه أبوك . ( 5 ) في « ب » : دون الرجال . ( 6 ) في « ب » : لا يحبّكم إلّا عظيم السعادة ، ولا يبغضكم إلّا رديء الولادة . ( 7 ) في « ب » : خيرة اللّه المنتخبون . ( 8 ) في « الف » على طريق الجنّة أدلّتنا ، وأبواب الخير لسالكينا ، وفي « ب » : على الآخرة أدلّتنا وباب الجنّة لسالكينا .