تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
13 - شرح نهج البلاغة : روى أنّه أجابها بقوله : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث ذهبا ولا فضّة ، ولا دارا ولا عقارا ، وإنّما نورّث الكتاب والحكمة والعلم والنبوّة « 1 » . وهنا ادّعى أنّه صلّى اللّه عليه وآله يورّث الكتاب - مع العلم والحكمة والنبوّة - والمراد بالكتاب هنا : القرآن ، ومعنى هذا أنّه أقرّ وصرّح بأنّ أهل بيته - بما فيهم فاطمة عليها السّلام - ورثت فهم الكتاب وعلمه من أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولازمه : أنّها أعلم بما في القرآن من أبي بكر وعمر ، فيجب قبول دعواها عندما احتجّت عليه بآيات الإرث على استحقاق إرثها من أبيها صلّى اللّه عليه وآله . 14 - شرح نهج البلاغة : وروى أيضا أنّه أجابها بهذه الصيغة : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّا معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا ولا فضّة ، ولا أرضا ولا دارا ولا عقارا ، ولكنّا نورث الإيمان والحكمة والعلم والسنّة « 2 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 252 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 213 .