تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
صنعته . قال : فهجرته فاطمة ، فلم تكلّمه في ذلك حتّى ماتت ، فدفنها علي ليلا ، ولم يؤذن أبا بكر « 1 » . 7 - شرح نهج البلاغة : وروي أيضا إنّ فاطمة قالت لأبي بكر : من يرثك إذا متّ ؟ قال : ولدي وأهلي ، قالت : فما بالك ترث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دوننا ؟ قال : يا ابنة رسول اللّه ، ما ورّث أبوك دارا ، ولا مالا ولا ذهبا ولا فضّة . قالت : بلى ! سهم اللّه الذي جعله لنا ، وصار فيئنا الذي بيدك . فقال لها : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّما هي طعمة أطعمناها اللّه ، فإذا متّ كانت بين المسلمين . وروي أيضا : أنّ فاطمة طلبت فدك من أبي بكر ، فقال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّ النبي لا يورث ، من كان النبي يعوله فأنا أعوله ، ومن كان النبي ينفق عليه فأنا أنفق عليه . فقالت : يا أبا بكر ؟ أيرثك بناتك ، ولا يرث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بناته ؟ ! فقال : هو ذاك « 2 » . 8 - مسند فاطمة عليها السّلام : عن عمر بن الخطّاب قال : لمّا كان اليوم الذي توفّي فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، بويع لأبي بكر في ذلك اليوم ، فلمّا كان من الغد جاءت فاطمة إلى أبي بكر معها علي ، فقالت : ميراثي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبي . فقال أبو بكر : من الرّثة ، أم من العقد ؟
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 2 / 448 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 218 - 219 .