التي كانت عليها على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولا عملت فيها إلّا بما عمل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد أبيها ستّة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها زوجها علي عليه السّلام ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلّى عليها علي عليه السّلام « 1 » .
6 - الطرائف : مثله « 2 » .
7 - العمدة : مثله « 3 » .
8 - المناقب : مثله « 4 » .
9 - نهج الحقّ : مثله « 5 » .
وأنت ترى : أنّها عليها السّلام حاولت أن تستردّ حقّها قبل خروجها من بيتها ، فلم ينفع ذلك .
المحاولة الثانية :
ولمّا رأت أنّ القوم قد تصلّبوا معها ، اضطرّت لأنّ تباشر المطالبة بنفسها ، ولتظهر للأمّة غرضهم الذي دفعهم لأن ينكروا حتّى إرثها من أبيها ، فخرجت عليها السّلام بدافع الواجب الذي حتّم عليها .
خرجت يحدوها الأمل ، علّها تستطيع أن تستردّ الخلافة ، إذا هي ما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 29 / 111 ، 43 / 182 ، صحيح البخاري : 5 / 154 ، المستدرك : 3 / 162 ، العمدة :
390 ، الغدير : 7 / 227 .
( 2 ) الطرائف : 1 / 257 ، 258 .
( 3 ) العمدة : 390 .
( 4 ) المناقب : 3 / 362 .
( 5 ) نهج الحقّ : 359 .