فهل يشكّ عاقل في حقّية دعوى كان المدّعي فيها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، باتّفاق المخالفين والمؤالفين ؟ والشاهد لها أمير المؤمنين الذي قال النبي صلّى اللّه عليه وآله فيه : « إنّ الحقّ لا يفارقه ، وإنّه الفاروق بين الحقّ والباطل ، وأنّ من اتّبعه اتّبع الحقّ ، ومن تركه ترك الحقّ » ؟
وأمّا فضائل فاطمة :
روي في جامع الأصول بسنده عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « حسبك من نساء العالمين : مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ، وآسية امرأة فرعون » .
و « يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء المؤمنين ، أو سيّدة نساء الأمّة » « 1 » .
و « أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة ، أو نساء المؤمنين « 2 » ، وأنّك أوّل أهلي لحوقا بي » .
و « خير نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران ، وابنة مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد » « 3 » .
وعن ابن عباس ، عنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّهنّ أفضل نساء أهل الجنّة » « 4 » .
وعن أنس ، عنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّهنّ خير نساء العالمين » « 5 » .
وروي من طريق أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال جدّي
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة : 77 ، صحيح البخاري : 7 / 142 ، صحيح مسلم : 7 / 143 ، 144 ، وغيرها .
( 2 ) صحيح البخاري : 4 / 183 ، 7 / 142 ، صحيح مسلم : 7 / 143 ، 144 ، مسند أحمد : 6 / 282 .
( 3 ) صحيح ابن حبّان : 15 / 402 ، قصص الأنبياء لابن كثير : 2 / 376 ، الإصابة : 8 / 264 .
( 4 ) بحار الأنوار : 29 / 345 .
( 5 ) بحار الأنوار : 29 / 345 .