وغيرهم مّا أفاء اللّه عليه من أموال بني النضير .
6 - وأقطع بلال بن الحارث المزني العقيق « 1 » أجمع .
7 - وأقطع فرات بن حيّان العجلي أرضا باليمامة « 2 » .
8 - وأقطع الزبير أرضا بخيبر ، فيها شجر ونخيل « 3 » .
9 - وأقطع رجلا من الأنصار اسمه ( سليط ) أرضا « 4 » .
10 - وروى الطبراني : عن أوفى ابن المولّه ، قال : أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأقطعني الغميم « 5 » .
ولم يحدّثنا التاريخ أنّ أبا بكر وعمر أخذا شيئا ممّا أقطعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لهؤلاء ، ولا طالبهم بالبيّنة ، ولا ادّعى عليهم أنّ ذلك المال صار صدقة للمسلمين ، بل أمضاها كلّها .
إلّا ما كان لفاطمة عليها السّلام ، فإنّه انتزعها منها . وكذّب شهودها ، الذين زكّاهم القرآن الكريم ، في آية ( التطهير ) !
فهل كان في القانون القضائي ما يخصّ الزهراء بذلك ؟ ! !
20 - العاقبة المريرة لغاصبي فدك :
* روى الشيخ الطوسي في أماليه ، كلام الصدّيقة الطاهرة عليها السّلام مع عائشة بنت طلحة ، وذلك لمّا دخلت عائشة على فاطمة عليها السّلام في مرضها ، فوجدتها تبكي ، فقالت لها : بأبي أنت وأمّي ، ما الذي يبكيك ؟ ! !
فقالت عليها السّلام : « . . . فلمّا خبا نور الدين ، وقبض النبي الأمين ، نطقا بفورهما ،
هامش
( 1 ) وادي بالقرب من المدينة ، اشتهر بالنبات والماء .
( 2 ) بلاد وسط الجزيرة العربية ، فيها قرى ونخيل .
( 3 ) الأموال لأبي عبيد : 348 ، ورواه البخاري وأبو داود بلفظ : أقطع الزبير نخلا .
( 4 ) راجع : المغني لابن قدامة : 6 / 164 ، المبسوط : 3 / 274 ، جواهر الكلام : 38 / 55 ، الأموال : 347 .
( 5 ) المعجم الكبير للطبراني : 1 / 294 .