ومحاه ، عجّل اللّه جزاه « 1 » .
[ 3 ] وفي الاحتجاج : فكتب لها كتابا ودفعه إليها ، فدخل عمر ، فقال : ما هذا الكتاب ؟ فقال - أبو بكر - إنّ فاطمة ادّعت في فدك ، وشهدت لها أمّ أيمن وعلي ، فكتبته لها ، فأخذ عمر الكتاب من فاطمة عليها السّلام فمزّقه ، وقال : هذا فيء للمسلمين ، فخرجت فاطمة تبكي « 2 » .
[ 4 ] ومثله في تفسير القمّي « 3 » .
[ 5 ] وفي الدمعة الساكبة : إنّ أبا بكر كتب لها كتابا ، فرآها عمر في الطريق ، فبصق فيه ! ومزّقه ! ! فقالت : بقر اللّه بطنك كما بقرت كتابي « 4 » .
[ 6 ] وفي شرح نهج البلاغة : قال : روي أنّ أبا بكر لمّا شهد أمير المؤمنين عليه السّلام كتب بتسليم فدك إليها ، فاعترض عمر قضيته ، وخرق ما كتبه وقال ما رواه .
إبراهيم بن سعيد الثقفي ، عن إبراهيم بن ميمون ، قال : حدّثنا عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السّلام قال :
جاءت فاطمة عليها السّلام إلى أبي بكر وقالت : إنّ أبي أعطاني فدكا ، وعلي عليه السّلام وأمّ أيمن يشهدان ، فقال : ما كنت لتقولي على أبيك إلّا الحقّ ، قد أعطيتكها ، ودعا بصحيفة من أدم ، فكتب لها فيها ، فخرجت فلقيت عمر ، فقال : من أين جئت يا فاطمة ؟
قالت : جئت من عند أبي بكر ، أخبرته أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطاني فدكا ، وأنّ عليا وأمّ أيمن يشهدان لي بذلك ، فأعطانيها ، وكتب لي بها ، فأخذ عمر الكتاب منها ، ثمّ
هامش
( 1 ) مصباح الأنوار : 246 ، عنه البحار : 29 / 157 .
( 2 ) الاحتجاج : 1 / 90 - 95 ، عنه البحار : 29 / 127 و 134 .
( 3 ) تفسير القميّ : 2 / 155 ، عنه البحار : 29 / 127 و 134 .
( 4 ) الدمعة الساكبة : 1 / 309 .