وفي الروض المعطار : ولمّا ولي عمر بن عبد العزيز ردّ فدكا إلى ما كانت عليه على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكانت له خالصة في أيّام إمرته ، تغلّ له عشرة آلاف دينار ، فتجافى عنها « 1 » .
وروى البلاذري ، والعلّامة الأميني : أنّه لمّا ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ، خطب فقال : إنّ فدكا كانت ممّا أفاء اللّه على رسوله ولم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، فسألته إيّاها فاطمة ، فقال : ما كان لك أن تسأليني وما كان لي أن أعطيك ، فكان يضع ما يأتيه منها في أبناء السبيل ، ثمّ ولي أبو بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السّلام فوضعوا ذلك بحيث وضعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ ولي معاوية فأقطعها مروان بن الحكم ، فوهبها مروان لأبي ولعبد الملك فصارت لي وللوليد ولسليمان ، فلمّا ولي الوليد سألته حصّته منها فوهبها لي ، وسألت سليمان حصّته منها فوهبها لي ، فاستجمعتها ، وما كان لي من مال أحبّ إليّ منها ، فاشهدوا أنّي قد رددتها إلى ما كانت عليه « 2 » .
وفي روضة المناظر : أقطع عثمان بن عفّان مروان بن الحكم فدكا صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولم تزل في يد مروان وبنيه إلى أن ردّها عمر بن عبد العزيز صدقة « 3 » .
صورة كتاب عمر بن عبد العزيز :
روى ابن سعد في طبقاته : كتب عمر بن عبد العزيز إلى - عامله بالمدينة - أبي بكر بن محمّد ، كتابا فيه :
هامش
( 1 ) الروض المعطار في خبر الأقطار : 438 .
( 2 ) الغدير : 7 / 195 ، فتوح البلدان : 1 / 37 .
( 3 ) روضة المناظر : 209 ، عنه فلك النجاة : 160 .