إلى عليّ عليه السّلام والعبّاس ، وأمّا خيبر وفدك فأمسكهما . . . ) « 1 » .
ومثله في : جامع الأصول ، وتاريخ المدينة المنوّرة ، والسنن الكبرى « 2 » .
2 - مسند أحمد : قال : ( وأمّا خيبر وفدك فأمسكهما عمر ) « 3 » .
3 - صحيح البخاري : مثله « 4 » .
4 - صحيح مسلم : قال : ( فأمّا صدقته بالمدينة ، فدفعها عمر إلى عليّ عليه السّلام والعبّاس ، فغلبه عليها علي ، وأمّا خيبر وفدك فأمسكهما عمر ، وقال : هما صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانتا لحقوقه التي تعروه ، ونوائبه ، وأمرهما إلى من ولي الأمر ، قال :
فهما على ذلك إلى اليوم ) « 5 » .
5 - سنن أبي داود ، وسنن البيهقي ، وفتح الباري : مثله « 6 » .
6 - دلائل الصدق : قال الإمام المظفّر ، ردّا على الفضل بن روزبهان حيث ادّعى أنّ عمر ردّ فدكا :
( على أنّ عمر لم يردّ شيئا من فدك وسهم بني النضير ، وإنّما زعموا أنّه ردّ صدقته بالمدينة . . . فقد ظهر أنّ ما بيّنه الخصم في تاريخ فدك جهل في كذب ) « 7 » .
7 - دلائل الصدق : وقال أيضا في معرض ردّه على الفضل بن روزبهان حيث قال - الفضل - : وأعاد فدكا على بني هاشم ليعملوا فيها كيف شاؤوا . . . وقال
هامش
( 1 ) وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى : 2 / 995 .
( 2 ) جامع الأصول : 10 / 386 ، تاريخ المدينة المنوّرة : 1 / 207 ، السنن الكبرى : 6 / 301 .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل : 1 / 6 .
( 4 ) صحيح البخاري : 4 / 42 .
( 5 ) صحيح مسلم : 5 / 155 .
( 6 ) سنن أبي داود : 2 / 24 ، السنن الكبرى : 6 / 301 ، وبه صرّح ابن حجر في فتح الباري : 6 / 141 .
( 7 ) دلائل الصدق : 3 / 55 .