تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
إليه يوما من الأيّام لإثبات حقّها . ولم يكتف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بذلك حتّى أشهد على الكتاب علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأمّ أيمن ، والحسن والحسين عليهما السّلام ومولاه . وبهذا يكون قد اجتمع عند الزهراء عليها السّلام كتابان ، ووثيقتان : الأولى : وثيقة السماء التي نزلت من عند ربّ العزّة على لسان جبرئيل في القرآن الكريم حيث يقول تعالى :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ
« 1 » . ويقول أيضا :
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ
« 2 » . الثانية : وثيقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التي أمر عليا عليه السّلام أن يكتبها عن لسانه وعليه نصوص كثيرة ، وصيغ متعدّدة : منها : « . . . فطلب النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة وكتب بذلك وثيقة وأعطاها فدكا » . ومنها : « . . . وطلب فاطمة عليها السّلام ، وكتب الوثيقة ، وأعطاها الغنائم الفدكية » . ومنها : « . . . فكتب بذلك صكّا ووثيقة وجعلها لفاطمة . . . » . ومنها : « . . . ودعا صلّى اللّه عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : اكتب لفاطمة عليها السّلام بفدك نحلة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . » .

صورة كتاب

وقد عثرنا على نصّ كتاب أملاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكتبه علي بن أبي طالب عليه السّلام .
هامش
( 1 ) الإسراء : 26 . ( 2 ) الروم : 38 .