تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
إلّا بحبّ عليّ ؛ يا أمّ سلمة ، لا يحبّه إلّا مؤمن تقيّ ، ولا من النساء إلّا حافظة الفرج مقبولة القول في الدارين مرضيّة عنها الوالدين ، ولا يبغضه إلّا من قد بغى ، ولا من النساء إلّا سلقلقيّة » « 1 » . ولهذا قال الإمام الشافعيّ في قوله :
وأجرى غيرهم ذكرى سواهم * فأيقن أنّه لسلقلقيّة « 2 »
أي تحيض من دبرها . . . إلى غير ذلك من الأقوال الكثيرة . واعلم أنّ ذكر عليّ ذكر النبيّ ، لأنّه من النبيّ ، فإذا كان من النبيّ فإذا ذكرناه كان ذكر النبيّ ، وإذا أحببناه أحببنا النبيّ ؛ فيتشيّع هؤلاء المنافقين والكفرة الفجرة المبغضين لمحمّد وآله أهل الهدى والتّقى والدّين ، أم تأمرهم أحلامهم بهذا ، أم هم قوم طاغون ؟
هامش
( 1 ) لم أعثر عليه بهذا النصّ ، وتجد معناه بألفاظ قريبة في : الخصال : 577 / 1 ، أبواب السبعين وما فوقه . . . وأمّا الرابعة والأربعون . . . ، مناقب آل أبي طالب 2 : 102 ، و 3 : 29 ، شواهد التنزيل 1 : 448 . ( 2 ) في هامش المسترشد : 79 : قال ابن حجر العسقلانيّ في تعليقاته على فردوس الأخبار للديلميّ 5 : 410 ، في تعليقته على حديث : « يا عليّ ، لا يبغضك من الرجال إلّا منافق ، ولا يبغضك من النساء إلّا السلقلق » ، قال : ورأيت عند مناقب الشافعيّ للبيهقيّ ، عن الربيع بن سليمان ، قال : قيل للشافعيّ : إنّ ناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت ، وإذا سمعوا أحدا يذكرها قالوا : هذا رافضيّ ، وأخذوا في حديث آخر . فأنشأ الشافعيّ يقول :إذا في مجلس ذكروا عليّا * وسبطيه وفاطمة الزكيّةفأجرى بعضهم ذكرى سواهم * فأيقن أنّه لسلقلقيّةوقال : تجاوزوا يا قوم هذا * فهذا من حديث الرافضيّةبرئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حبّ الفاطميّةعلى آل الرسول صلاة ربّي * ولعنته لتلك الجاهليّة