قال بعضهم :
أمفنّدي في حبّ آل محمّد * حجر بفيك فدع ملامك أو زد
لو لم تكن في حبّ آل محمّد * ثكلتك أمّك غير طيب المولد « 1 »
وقالت عائشة :
إذا ما التبر حكّ على محكّ * يبيّن غشّه من غير شكّ
وفينا الغشّ والذهب المصفّى * عليّ بيننا شبه المحكّ « 2 »
وقال الصفيّ الحلّيّ :
أمير المؤمنين أراك إمّا * ذكرتك عند ذي حسب صغا لي
وإن كرّرت ذكرك عند نغل * تكدّر عيشه وبغى قتالي
فصرت إذا شككت بأصل مرء * ذكرتك بالجميل من المقال
فليس يطيق سمع ثناك إلّا * كريم الجدّ محمود الخلال
فها أنا قد خبرت بك البرايا * فأنت محكّ أولاد الحلال « 3 »
وقال بعضهم أيضا من جملة أبيات يمدح بها عليّا ، يقول في آخر بيت منها :
عدوّ أولاد الزنا * ومحكّ أولاد الحلال
وقال صلّى اللّه عليه وآله لأمّ سلمة رضي اللّه عنها : « يا أمّ سلمة ، لم يدخل الجنّة إنس ولا جنّ
هامش
المولد ، بقوله : « بوروا » [ أي : امتحنوا ] « أولادكم بحبّ عليّ بن أبي طالب ، فمن أحبّه فاعلموا أنّه لرشدة ، ومن أبغضه فاعلموا أنّه لغيّة » - رواه جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ عنه .
( 1 ) نسبها ابن شهرآشوب إلى أبي الأسود الكنديّ ، في مناقب آل أبي طالب 3 : 514 ، باب إمامة الحسن بن عليّ العسكريّ ، وثانيهما فيه :من لم يكن بحبالهم مستمسكا * فليعرفن بولاة لم تشهد( 2 ) انظر : الثاقب في المناقب : 123 - 124 / 122 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 287 ، من غير نسبة .
( 3 ) صفيّ الدين الحلّيّ : 25 .