الفصل الثالث والعشرون في بعض مناقب أهل البيت من الأئمّة عليهم السّلام « 1 »
وله أيضا فيه :
وتركت مدحي للوصيّ تعمّدا * إذ كان نورا مستقلّا كاملا « 2 »
وفرض لهم الخمس مع نفسه سبحانه و « 3 » تعالى ونبيّه مطلقا ، سواء ملكوا أو لم يملكوا ، وجعل منهم شركاء في الخمس بشرط ، فإذا انتفى الشرط انتفى المشروط عنهم ، كاليتامى الذين هم ليس معهم مال ( يتصرّفون فيه ) « 4 » ، فإذا بلغ لم يستحقّ « 5 » الخمس ، وكذلك المسكين إذا استغنى حرم ذلك عليه ، وكذلك ابن السبيل إذا وصل إلى بلده حرم عليه ؛ وهو الإمام بغير قيد ، لقوله تعالى « 6 » :
( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ )
« 7 » ، واللّه في جلّة عظمته غنيّ ليس بمحتاج « 8 » ، فجعل له
هامش
( 1 ) الفصل وعنوانه من « س » .
( 2 ) ( وله أيضا فيه : . . . كاملا ) ليست في « س » هنا ؛ انظر الهامش قبل السابق .
( 3 ) في « س » : ( اعلم أنّ اللّه سبحانه فرض لهم الخمس مع نفسه ) بدل من : ( وفرض . . . سبحانه و ) .
( 4 ) ما بين القوسين من « س » .
( 5 ) في « س » : ( فإذا بلغوا لم يستحقّوا ) .
( 6 ) في « س » : ( فأمّا الإمام فبغير شرط وقيد ، قال اللّه ) بدل من : ( وهو الإمام . . . تعالى ) .
( 7 ) الأنفال ( 8 ) : 41 .
( 8 ) في « س » : ( واللّه جلّ اسمه غنيّ ) بدل من : ( واللّه في جلّة عظمته ليس بمحتاج ) .