فقال : قم من هذا المكان « 1 » ، فو اللّه لئن لم تفعل ليطمعنّ فيه الطلقاء وأبناء الطلقاء والأقاصي من أهل المعاصي ؛ ثمّ مضى وهو يقول : كرداد ونكرداد « 2 » ، يعني : وليتم وما وليتم .
قال ابن عمر « 3 » : فأبغضته حين خالف الناس ، فلم أحببه حتّى « 4 » رأيت مروان - طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وطليقه « 5 » - على منبره ذكرت « 6 » قول سلمان ، فما أحببت أحدا ما أحببته ، لأنّه كان « 7 » أرسخ الناس علما ( فأحببته ) « 8 » . « 9 »
وعن ابن عمر أيضا من الكتاب ، قال « 10 » : لمّا قال سلمان : كرداد ونكرداد « 11 » ، قال له عمر : ما هذا « 12 » ؟ فقال : ما صنعتم وضيّعتم « 13 » ؟ تركتم واللّه الناس يضطربون بينهم بالسيوف إلى يوم القيامة كلّهم يطلب الملك ، ثمّ قال : يا أبا بكر ، أما تذكر « 14 »
هامش
( 1 ) ( قم من هذا المكان ) ليست في « س » .
( 2 ) في « س » : ( كرديد ونكرديد ) .
( 3 ) ( ابن عمر ) ليست في « س » .
( 4 ) في « س » : ( وأحببته حين ) بدل من : ( فلم أحببه حتّى ) .
( 5 ) ( وطليقه ) ليست في « س » .
( 6 ) في « س » : ( صلوات اللّه عليه ، فذكرت ) بدل من : ( ذكرت ) .
( 7 ) في « س » : ( علمت أنّه ) بدل من : ( فما أحببت أحدا ما أحببته ، لأنّه ) .
( 8 ) ما بين القوسين من « س » .
( 9 ) انظر : الإيضاح : 457 - 458 ، فيما نقل عن سلمان حين بويع أبو بكر ، من قوله : كرديد ونكرديد ، الاحتجاج 1 : 99 - 100 ، الاثنا عشر الذين أنكروا على أبي بكر .
( 10 ) في « س » : ( ومنه عن ابن عمر ، قال ) .
( 11 ) في « س » : ( كرديد ونكرديد ) .
( 12 ) في « س » : ( تقول ) بدل من : ( هذا ) .
( 13 ) في « س » : ( أقول ، ضيّعتم ما صنعتم ) بدل من : ( ما صنعتم وضيّعتم ) .
( 14 ) في « س » : « لأبي بكر : أتذكر » بدل « يا أبا بكر ، أما تذكر » .