الفصل الحادي والعشرون « 1 » يتضمّن كلام الوافدين من بني هاشم لمعاوية
روي أنّ أبا الهيّاج بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب وفد على معاوية فقال ( له ) « 2 » ما أقدمك يا أخا بني هاشم ؟ فقال : أنتم إن أزعجتمونا ؛ فقال : واللّه ما أنفذنا إليكم « 3 » أحدا ؛ فقال : ليس برسولكم جئنا ( ولا بطلبكم حضرنا ولكن ) « 4 » خاتمنا سرقتموه وقضيبنا استعرتموه ، فما أخذنا من فدى ، وما تركنا عن غير رضى .
قال : ما فعل حسنكم ؟ قال : غياث « 5 » المحلّ وأمان الأزل ، وينبوع الحكمة .
قال : فما فعل حسينكم ؟ فقال : شمس منيرة ، وبحر غزير ، إن يطلع أضاء ، وإن سئل أعطى « 6 » .
هامش
( 1 ) في « س » : ( الفصل الثاني والعشرون ) .
( 2 ) ما بين القوسين من « س » .
( 3 ) في « س » : ( إليك ) .
( 4 ) ما بين القوسين من « س » .
( 5 ) في « س » : ( غيث ) .
( 6 ) في « س » : ( ولجّة بحر غزيرة ، إن طلع أضاء ، وإن سئل أسأل العطاء ) بدل من : ( وبحر غزير . . .
أعطى ) .