فتكلّم عمرو ، فقال : إنّ أباك قتل عثمان ، وإنّما دعوناك لنعيّرك بذلك « 1 » ، وأنتم يا بني هاشم لم يكن اللّه ليعطيكم الملك والخلافة « 2 » .
ثمّ تكلّم الوليد ، فقال : يا بني هاشم ، كنتم « 3 » أخوال عثمان فنعم ابن الأخت ، كان يعرف حقّكم « 4 » ، ويقرّ بفضلكم ، تولّيتم دهمه ، وأعنتم على قتله « 5 » ، فكيف ترون « 6 » اللّه طلب بدمه ؟ !
ثمّ تكلّم عتبة بن أبي سفيان ، فقال : يا بني هاشم ، إنّكم قتلتم « 7 » عثمان ظلما وحرصا على الدنيا ، ولنا أن نطلبكم « 8 » بدمه ، فلو قتلناك به لما كان علينا في ذلك من عار .
ثمّ تكلّم المغيرة بن شعبة ، فقال : يا ابن هاشم ، قتلتم عثمان ونصبتم الحرب لنا . . .
وتبع القوم على قولهم « 9 » .
فتكلّم الحسن عليه السّلام فحمد اللّه تعالى وأثنى عليه ، ثمّ قال : « ما هؤلاء سبّوني بل أنت يا معاوية ، فحسدا منك وبغيا على اللّه وعلى محمّد وآله صلّى اللّه عليه وعليهم ،
هامش
( 1 ) في « س » : ( على الخلافة ولم ينلها ) بدل من : ( وإنّما دعوناك لنعيّرك بذلك ) .
( 2 ) في « س » : ( لم يعطكم اللّه النبوّة والخلافة ولا تجتمع لكم ) بدل من : ( لم يكن اللّه ليعطيكم الملك والخلافة ) .
( 3 ) ( كنتم ) ساقطة من « س » .
( 4 ) في « س » : ( كان لكم ) بدل من : ( كان يعرف حقّكم ) .
( 5 ) في « س » : ( قتله وأهرقتم دمه ) بدل من : ( دهمه ، وأعنتم على قتله ) .
( 6 ) في « س » : ( رأيتم ) بدل من : ( ترون ) .
( 7 ) في « س » : ( قتلتم يا بني هاشم ) بدل من : ( يا بني هاشم ، إنّكم قتلتم ) .
( 8 ) في « س » : ( ونحن نطالبكم ) بدل من : ( ولنا أن نطلبكم ) .
( 9 ) في « س » : ( في القول ) بدل من : ( على قولهم ) .