تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
ومن ذلك قول حسّان بن ثابت :
جزى اللّه خيرا والجزاء بكفّه * أبا حسن عنّا ، ومن كأبي حسن ؟ !
سبقت قريشا بالذي أنت أهله * فصدرك مشروح وقلبك ممتحن « 1 »
عنه قول الفضل بن عتبة :
ألا إنّ خير الناس بعد محمّد * مهيمنه التالية في العرف والنكر
وخيرته في خيبر ورسوله * بنبذ عهود الشرك فوق أبي بكر
وأوّل من صلّى وصنو نبيّه * وأوّل من أردى الغواة لدى « 2 » بدر « 3 »
فذاك « 4 » على الخبر من ذا الأمر ، ولم ينفعكم عنده العذر ، نزل في دار أهل الذمّة ، وطرد أباك من بين الأمّة ، وإنّه كان مشتهرا بأذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلاقى من اللّه خزيا
هامش
( 1 ) الفصول المختارة : 259 ، و 267 ، ومناقب آل أبي طالب 1 : 372 . ( 2 ) في « س » : ( الحجاحج في ) بدل من : ( الغواة لدى ) . ( 3 ) الفصول المختارة : 267 - 268 ، وفي مناقب آل أبي طالب 2 : 268 ذكر البيت الأوّل فقط ، وذكر البيت الثاني منسوبا إلى ابن أبي لهب ، وفيه : ( وصنو ) بدل من : ( وصدّق ) ، وفي نهج الإيمان : 561 ، والبيت الثاني فيه :فذاك عليّ الطهر من ذا يفوقه * أبو حسن حلف القرابة والصهر( 4 ) من هنا ، تبدو العبارة مبهمة وتخلّ بسياق الكلام ، وفي « س » قد جاء الكلام في مكان آخر باختلاف بالألفاظ لا يخلّ بالمطلوب وفيه : ( فتكلّم مروان وقال بعض هذا ، فإنّ معاوية قد أحاطت به العزّة من كلّ جانب ، وشرفت فيه الأقارب ؛ وتكلّم عمرو بن العاص ، وقال : إنّه فاز بالخلافة بعد الإمارة ، وحظي بالنسب والحسب ، والغلبة في المحاكمة والجدارة . فتكلّم الحسن عليه السّلام ، وقال : « أمّا أنت يا مروان ، فما يردعك الغدر في الذمّة ، ولا طردك وأبيك بين الأمّة . . . ) ويستمرّ الكلام إلى آخر الخبر ، باختلاف واضح في الألفاظ دون الابتعاد عن صلب المطلب .
غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 237 | الحسن بن محمد الديلمي