تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

الفصل التاسع عشر يتضمّن مولد سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووفاته « 1 »

عمر بن قمئة الليثيّ ، قال : سمعت أبيّ وكان من أوعية العلم ، قال : لمّا حضرت ولادة آمنة بنت وهب - أمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - فتحت أبواب السماء ، ونزلت الملائكة ، ولم يبق في الأرض ملك إلّا حضر ولادتها ، وهم حافّون بها ، فلمّا ولدت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله امتلأت الدنيا نورا ، وتباشرت به الملائكة في السماوات « 2 » ، وتنكّست الأصنام على وجوهها « 3 » وهو يقول : ويل قريش ، ( جاءهم الأمين ) « 4 » ، جاءهم الصادق ، وجاءهم الهدى ، فلم يعلم ما يراد بذلك ؛ وسمع من البيت صوتا وهو يقول : الآن ردّ عليّ نوري ، الآن يحيّني زوّاري ، الآن اطهروا من الأرجاس « 5 » ، ثمّ أخذت الناس الزلزلة ثلاثة أيّام ولياليها ، وكان هذا أوّل علامات « 6 » رأتها قريش عند ولادته صلوات اللّه عليه وآله .
هامش
( 1 ) عنوان الفصل في « س » : ( في شيء من مولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وافتخار عليّ عليه السّلام به ) . ( 2 ) في « س » : ( الملائكة به سرورا ) بدل من : ( به الملائكة في السماوات ) . ( 3 ) في « س » : ( رءوسها ) . ( 4 ) ما بين القوسين من « س » . ( 5 ) في « س » : ( هاتف يقول : الآن ردّ نوري ، الآن لاح سروري ، الآن حين طهوري ) بدل من : ( صوتا وهو يقول : . . . اطهروا من الأرجاس ) . ( 6 ) في « س » : ( بلياليها ، وكان ذلك أوّل علامة ) بدل من : ( ولياليها . . . علامات ) .