عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم ولاية عثمان « 1 » ، فارتفعت الأصوات فسمعت عليّا عليه السّلام يقول : « بايع الناس أبا بكر وأنا واللّه أولى بالأمر منه وأحقّ به ، فأمسكت مخافة أن يرجع الناس كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض ، ثمّ بويع من أبي بكر لعمر وأنا واللّه أولى بالأمر منه وأحقّ ، فأمسكت مخافة أن يرجع الناس كفّارا ، ثمّ أتيتم تريدون أن تبايعوا عثمان ! إذن ، لا أسمع ولا أطيع ، إنّ عمر جعلني في ستّة نفر ليس لأحد منهم فضلي ولا سابقتي ، وأيم اللّه إن شئت أن أقول ثمّ لم يستطع عربيّهم ولا عجميّهم ولا المعاهد منهم « 2 » ردّ خصلة منها » .
ثمّ قال : « أنشدكم أيّها الخمسة ، أمنكم أخو رسول اللّه أحد غيري ؟ » قالوا :
اللّهمّ لا .
فقال : « أمنكم أحد له أخ كأخي جعفر المزيّن بالجناحين ؟ » قالوا : لا .
قال : « أفمنكم أحد له زوجة كزوجتي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ » قالوا : لا .
( قال : « أفمنكم أحد له سبطا رسول اللّه وسيّدا شباب أهل الجنّة غيري ؟ » فقالوا : اللّهمّ لا ) « 3 » .
قال : « أفمنكم أحد قتل مشركي قريش ( وصناديدهم غيري ؟ ) » « 4 » . قالوا : لا .
قال : « أفمنكم أحد أمر اللّه تعالى لمودّته غيري ؟ » قالوا : لا .
قال : « أفمنكم أحد غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غيري ؟ » قالوا : لا .
هامش
( 1 ) في « س » : ( الشورى ) بدل من : ( ولاية عثمان ) .
( 2 ) في « س » : ( لو شئت أن أذكر سابقتي لم يستطع أحد ، عربيّ ولا عجميّ ولا معاهد ) بدل من : ( إن شئت أن أقول . . . ولا المعاهد منهم ) .
( 3 ) ما بين القوسين من « س » .
( 4 ) ما بين القوسين من « س » .