2 - الكافي : محمّد بن الحسين ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن خطاب بن سلمة قال : كانت عندي امرأة تصف هذا الأمر ، وكان أبوها كذلك ، وكانت سيّئة الخلق ، فكنت أكره طلاقها لمعرفتي بإيمانها وإيمان أبيها ، فلقيت أبا الحسن موسى عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن طلاقها فقلت :
جعلت فداك إنّ لي إليك حاجة فتأذن لي أن أسألك عنها .
فقال : ائتني غدا صلاة الظهر .
قال : فلمّا صلّيت الظهر أتيته فوجدته قد صلّى وجلس فدخلت عليه وجلست بين يديه فابتدأني فقال :
يا خطّاب كان أبي زوّجني ابنة عمّ لي ، وكانت سيّئة الخلق ، وكان أبي ربّما أغلق عليّ وعليها الباب رجاء أن ألقاها فأتسلّق الحائط وأهرب منها ، فلمّا مات أبي طلّقتها .
فقلت : اللّه أكبر أجابني واللّه عن حاجتي من غير مسألة .
ومنه : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن خطّاب بن سلمة ( مثله مختصرا ) . « 1 »
هامش
( 1 ) - الكافي : 6 / 55 ح 2 و 3 ، عنه الوسائل : 15 / 269 ح 3 ، وإثبات الهداة : 5 / 507 ح 22 .