4 - باب نادر
الكتب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : حكي أنّه مغص « 1 » بعض الخلفاء ، فعجز بختيشوع النصراني عن دوائه ، وأخذ جليدا « 2 » فأذابه بدواء ، ثمّ أخذ ماء وعقده بدواء ، وقال : هذا الطبّ إلّا أن يكون مستجاب الدعاء ذا منزلة عند اللّه يدعو لك .
فقال الخليفة : عليّ بموسى بن جعفر فاتي به ، فسمع في الطريق أنينه ، فدعا اللّه سبحانه ، وزال مغص الخليفة ، فقال له : بحقّ جدّك المصطفى أن تقول بم دعوت لي ؟
فقال عليه السّلام : قلت : ( اللّهم كما أريته ذلّ معصيته ، فأره عزّ طاعتي ) .
فشفاه اللّه من ساعته . « 3 »
هامش
( 1 ) - « توضيح : المغص : تقطيع في المعاء ، ووجع » . منه قدس سرّه .
( 2 ) - « والجليد : ما يسقط على الأرض من الندى فيجمد » منه أيضا .
( 3 ) - المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 422 ، عنه البحار : 48 / 140 ح 17 ، ومدينة المعاجز : 466 ح 114 .