[ يا أبا محمّد ، فهل سررتك ؟ قال : قلت : جعلت فداك ، زدني .
قال : يا أبا محمّد ، ما من آية نزلت تقود إلى الجنّة وتذكر أهلها بخير إلّا وهي فينا وفي شيعتنا ، وما من آية نزلت تذكر أهلها بسوء وتسوق إلى النار ، إلّا وهي في عدوّنا ومن خالفنا .
[ فهل سررتك يا أبا محمّد ؟ ] قال : قلت : جعلت فداك ، زدني .
فقال : يا أبا محمّد ، ليس على ملّة إبراهيم عليه السّلام إلّا نحن وشيعتنا وسائر الناس من ذلك براء ، يا أبا محمّد ، فهل سررتك ؟
وفي رواية أخرى : فقال : حسبي . ] « 1 »
2 - قرب الإسناد : ابن سعد ، عن الأزدي ، قال :
خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه عليه السّلام فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق من أزقّة المدينة ، وهو جنب ونحن لا علم لنا ، حتّى دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسلّمنا عليه ، فرفع رأسه إلى أبي بصير ، فقال له : يا أبا بصير ، أما تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء ! ؟ فرجع أبو بصير ودخلنا .
بصائر الدرجات : أبو طالب ، عن الأزدي ( مثله ) . « 2 »
3 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن العبّاس ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، قال :
قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : تريد أن تنظر بعينك إلى السماء ؟
هامش
( 1 ) 101 ، عنه البحار : 47 / 390 ح 114 ، وج 68 / 48 ذ ح 93 .
ورواه في الكافي : 8 / 33 ح 6 بإسناده إلى سليمان بن عبد اللّه ( نحوه باختلاف ما ) عنه البحار : 24 / 207 ح 9 ( قطعة ) ، وج 68 المتقدّم ، والبرهان : 3 / 303 ح 6 ، وج 4 / 163 ح 1 ، والوافي : 5 / 795 ح 1 ، ورواه في فضائل الشيعة للصدوق : 59 ح 18 ، عنه البحار : 7 / 179 ح 17 ، والبرهان : 4 / 78 ح 5 .
وروى قطعة منه في تأويل الآيات : 2 / 519 ح 1 ، عنه البحار : 24 / 260 ح 12 .
أقول : وكلّ ما بين معقوفين من الفضائل والكافي .
( 2 ) 21 ، 241 ح 23 ، عنهما البحار : 47 / 336 ح 8 ، 9 . وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 634 ح 35 ( نحوه ) . وتقدّم في أبواب معجزاته عليه السّلام ص 221 ح 31 عن المناقب ( مثله ) .