الكتب
2 - الاختصاص : حريز بن عبد اللّه انتقل إلى سجستان « 1 » وقتل بها .
وكان سبب قتله أنّه كان له أصحاب يقولون بمقالته ، وكان الغالب على سجستان الشراة « 2 » وكان أصحاب حريز يسمعون منهم ثلب أمير المؤمنين عليه السّلام وسبّه ؛
فيخبرون حريزا ويستأمرونه في قتل من يسمعون منه ذلك ، فأذن لهم ؛
فلا يزال الشراة يجدون منهم القتيل بعد القتيل ، فلا يتوهّمون على الشيعة لقلّة عددهم ، ويطالبون المرجئة ويقاتلونهم ؛
فلا يزال الأمر هكذا حتّى وقفوا عليه فطلبوهم ، فاجتمع أصحاب حريز إلى حريز في المسجد ، فعرقبوا عليهم المسجد « 3 » ، وقلّبوا أرضه رحمهم اللّه . « 4 »
33 - باب زرارة بن أعين
الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام
1 - الاختصاص : ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
رحم اللّه زرارة بن أعين ، لولا زرارة لاندرست أحاديث أبي . « 5 »
استدراك
( 2 ) رجال الكشيّ : محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن فضّال ، قال : حدّثني أخواي محمّد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما الحسن بن عليّ بن فضّال ،
هامش
( 1 ) سجستان : ناحية كبيرة وولاية واسعة ، فقيل : اسم للناحية ومدينتها زرنج ، وبينها وبين هراة عشرة أيّام ، وهي جنوبي هراة ، وأرضها كلّها رملة سبخة ، والرياح فيها لا تسكن ( مراصد الاطّلاع : 2 / 694 ) .
( 2 ) الشراة : هم الخوارج الّذين خرجوا على الإمام ، وإنّما لزمهم هذا اللقب لأنّهم زعموا أنّهم شروا دنياهم بالآخرة أي باعوا . ( مجمع البحرين : شرا ) .
( 3 ) أي هدموه عليهم من قواعده .
( 4 ) 203 ، عنه البحار : 47 / 394 ح 119 .
( 5 ) 61 ، عنه البحار : 47 / 390 ح 113 . ورواه في رجال الكشّي : 133 ح 210 ، وص 136 ح 217 .