32 - باب حريز بن عبد اللّه
الأخبار : الأصحاب
1 - رجال الكشّي : محمّد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي ، عن أحمد بن شيبة ( بشر ، خ ) ، عن يحيى بن المثنّى ، عن عليّ بن الحسن بن رباط ، عن حريز ، قال : دخلت على أبي حنيفة ، وعنده كتب كادت تحول فيما بيننا وبينه ، فقال لي :
هذه الكتب كلّها في الطلاق ، وأنتم - وأقبل يقلّب بيده - .
قال : قلت : نحن نجمع هذا كلّه في حرف .
قال : وما هو ؟ [ قال : ] قلت :
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ
« 1 »
فقال لي : فأنت لا تعلم شيئا إلّا برواية ؟ قلت : أجل .
فقال لي : ما تقول في مكاتب كانت مكاتبته ألف درهم ، فأدّى تسعمائة وتسعة وتسعين درهما ، ثمّ أحدث - يعني الزنا - كيف تحدّه ؟
فقلت : عندي بعينها حديث ، حدّثني محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : إنّ عليّا عليه السّلام كان يضرب بالسوط ، وبثلثه ، وبنصفه ، وببعضه ، بقدر أدائه ،
فقال لي : أما إنّي أسألك عن مسألة لا يكون فيها شيء ؛
فما تقول في جمل اخرج من البحر ؟
فقلت : إن شاء فليكن جملا وإن شاء فليكن بقرة ، إن كان عليه فلوس « 2 » أكلناه ، وإلّا فلا . « 3 »
هامش
( 1 ) الطلاق : 1 .
( 2 ) فلوس السمك : ما عليه من القشرة .
( 3 ) 384 ح 718 ، عنه البحار : 47 / 409 ح 12 ، وج 65 / 218 ح 79 ، وج 79 / 85 ح 14 ، والوسائل :
18 / 107 ح 32 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 177 ح 4 .
ورواه في الاختصاص : 202 بإسناده إلى العمركي ( مثله ) عنه البحار : 65 المتقدّم .