تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 1007

مساهمون:

ص١٠٠٧
وراية قائدها وجهه * كأنّه الشمس إذ تطلع
قال : فسمعت نحيبا من وراء الستر ، وقال : من قال هذا الشعر ؟ قلت : السيّد ابن محمّد الحميري . فقال : رحمه اللّه . فقلت : إنّي رأيته يشرب النبيذ . فقال : رحمه اللّه . قلت : إنّي رأيته يشرب نبيذ الرستاق ! قال : تعني الخمر ؟ قلت : نعم . قال : رحمه اللّه ، وما ذلك على اللّه أن يغفر لمحبّ عليّ عليه السّلام . « 1 » الرضا عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم 17 - في بعض تأليفات أصحابنا : أنّه روى بإسناده عن سهل بن ذبيان « 2 » ، قال : دخلت على الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام في بعض الأيّام قبل أن يدخل عليه أحد من الناس ، فقال لي : مرحبا بك يا بن ذبيان ، الساعة أراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا . فقلت : لما ذا يا بن رسول اللّه ؟ فقال : لمنام رأيته البارحة ، وقد أزعجني وأرّقني . فقلت : خيرا يكون إن شاء اللّه تعالى . فقال : يا بن ذبيان ، رأيت كأنّي قد نصب لي سلّم فيه مائة مرقاة ، فصعدت إلى أعلاه . فقلت : يا مولاي ، اهنّيك بطول العمر ، وربّما تعيش مائة سنة لكلّ مرقاة سنة . فقال لي عليه السّلام : ما شاء اللّه كان . ثمّ قال : يا بن ذبيان ، فلمّا صعدت إلى أعلى السلّم ، رأيت كأنّي دخلت في قبّة خضراء يرى ظاهرها من باطنها ، ورأيت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جالسا فيها ، وإلى يمينه وشماله غلامان حسنان ، يشرق النور من وجوههما ؛ ورأيت امرأة بهيّة الخلقة ، ورأيت بين يديه ، شخصا بهيّ الخلقة جالسا عنده ؛ ورأيت رجلا واقفا بين يديه ، وهو يقرأ هذه القصيدة : « لأمّ عمرو باللوى مربع » . فلمّا رآني النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال لي : مرحبا بك يا ولدي يا عليّ بن موسى الرضا ، سلّم
هامش
( 1 ) 285 ح 505 ، عنه البحار : 47 / 325 ح 22 . وتأتي القصيدة بتمامها ( 54 بيت ) في الحديث التالي باختلاف في بعض ألفاظها ، فلاحظ . ( 2 ) ذكره النمازي في رجاله : 4 / 175 .