الأئمّة : الصادق عليه السّلام
14 - المناقب لابن شهرآشوب : عثمان بن عمر الكوّاء - في خبر - إنّ السيّد ، قال له :
اخرج إلى باب الدار ، تصادف غلاما نوبيّا على بغلة شهباء ، معه حنوط وكفن يدفعها إليك . قال : فخرجت فإذا بالغلام الموصف ، فلمّا رآني قال :
يا عثمان ، إنّ سيّدي جعفر بن محمّد عليهم السّلام يقول لك :
ما آن أن ترجع عن كفرك وضلالك ؟ ! فإنّ اللّه عزّ وجلّ اطّلع عليك ، فرآك للسيّد خادما ، فانتجبك فخذ في جهازه . « 1 »
15 - ومنه : الأغاني : قال عبّاد بن صهيب :
كنت عند جعفر بن محمّد عليه السّلام فأتاه نعي السيّد ، فدعا له وترحّم عليه ؛
فقال له رجل : يا بن رسول اللّه ، وهو يشرب الخمر ، ويؤمن بالرجعة ! فقال عليه السّلام :
حدّثني أبي ، عن جدّي : أنّ محبّي آل محمّد لا يموتون إلّا تائبين ، وقد تاب .
ورفع مصلّى كان تحته ، فأخرج كتابا من السيّد يعرّفه أنّه قد تاب ويسأله الدعاء . « 2 »
16 - رجال الكشّي : نصر بن الصبّاح ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن فضيل الرسّان ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد ما قتل زيد بن عليّ عليه السّلام فأدخلت بيتا في جوف بيت .
فقال لي : يا فضيل ، قتل عمّي زيد ؟ قلت : [ نعم ] جعلت فداك .
قال : رحمه اللّه ، أما إنّه كان مؤمنا ، وكان عارفا ، وكان عالما ، وكان صدوقا ؛
أما إنّه لو ظفر لوفى ، أما إنّه لو ملك لعرف كيف يضعها .
قلت : يا سيّدي ، ألا أنشدك شعرا ؟ قال : أمهل .
ثمّ أمر بستور فسدلت ، وبأبواب ففتحت ، ثمّ قال : أنشد .
فأنشدته :
هامش
( 1 ) 3 / 370 ، عنه البحار : 47 / 320 ح 12 .
( 2 ) 3 / 370 ، عنه البحار : 47 / 320 ح 13 .