تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 1006

مساهمون:

ص١٠٠٦
لأمّ عمرو « 1 » باللوى « 2 » مربع « 3 » * طامسة « 4 » أعلامه بلقع « 5 »
لمّا وقفن العيس « 6 » في رسمه * والعين من عرفانه تدمع
ذكرت من قد كنت أهوى به * فبتّ والقلب شجو « 7 » موجع
عجبت من قوم أتوا أحمد * بخطّة ليس لها مدفع
قالوا له لو شئت أخبرتنا * إلى من الغاية والمفزع
إذا تولّيت وفارقتنا * ومنهم في الملك من يطمع
فقال لو أخبرتكم مفزعا * ما ذا عسيتم فيه أن تصنعوا ؟
صنيع أهل العجل إذ فارقوا * هارون فالترك له أودع « 8 »
فالناس يوم البعث راياتهم * خمس فمنها هالك أربع
قائدها العجل وفرعونها * وسامريّ الأمّة « 9 » المفظع
ومجدع « 10 » من دينه مارق * أجدع عبد لكع أوكع « 11 »
هامش
( 1 ) أمّ عمرو : يعبّر به عن مطلق الحبيبة ؛ ( 2 ) اللوى ، كإلى : ما التوى من الرمل ، أو مسترقه ؛ ( 3 ) المربع : منزل القوم في الربيع ؛ ( 4 ) الطموس : الدروس والانمحاء ؛ ( 5 ) البلقع : الأرض القفر الّتي لا شيء بها ؛ ( 6 ) العيس : مفعول لقوله وقفت ، وهو - بالكسر - : الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة ؛ ( 7 ) الشجو : الهمّ والحزن . وفي م « شجّ » . يقال : شجّ رأسه : جرحه ، كسره ؛ ( 8 ) فالترك له أودع : أي إن كنتم تصنعون مثل صنيعهم ، فالترك لهذا السؤال أودع لكم ، من الدعة بمعنى الرحمة والخفض ؛ ( 9 ) وسامريّ الأمّة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر ، إمّا بأن يكون عطف تفسير لقوله : فرعونها ، أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان ، وعلى الأوّل يكون المجدع عبارة عن عثمان ، والأجدع إلى معاوية ، لكن الأظهر أنّ تمام البيت وصف لمعاوية ؛ ( 10 ) وفي م « مخدع » و « أخدع » ، بدل « أجدع » . قال الفيروزآبادي : الجدع : قطع الأنف والاذن ، أو اليد أو الشفّة ، فهو أجدع ، والأجدع الشيطان . وحمار مجدّع ، كمعظّم : مقطوع الاذنين ، وجادع مجادعة وجداعا : شاتم وخاصم كتجادع ؛ ( 11 ) اللكع ، كصرد : اللئيم والعبد الأحمق ، وقال : وكع ، ككرم : لؤم وصلب واشتدّ ، وفلان وكيع لكيع ووكوع لكوع : لئيم . منه ( ره ) .