أبا حسن إنّي بفضلك عارف * وإنّي بحبل من هواك لممسك
وأنت وصيّ المصطفى وابن عمّه * وإنّا نعادي مبغضيك ونترك
مواليك ناج مؤمن بيّن الهدى * وقاليك معروف الضلالة مشرك
ولاح لحاني « 1 » في عليّ وحزبه * فقلت لحاك اللّه إنّك أعفك « 2 » « 3 »
12 - رجال الكشّي : محمّد بن رشيد الهروي ، قال :
حدّثني السيّد « 4 » - وسمّاه وذكر أنّه خيّر - قال : سألته عن الخبر الّذي يروى أنّ السيّد اسودّ وجهه عند موته ، فقال : [ ذلك ] الشعر الّذي يروى له في ذلك ، [ ما ] حدّثني أبو الحسين بن أيّوب المروزي « 5 » ؛
قال : روي أنّ السيّد ابن محمّد الشاعر اسودّ وجهه عند الموت ، فقال :
هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين ؟ !
قال : فابيضّ وجهه كأنّه القمر ليلة البدر ، فأنشأ يقول :
احبّ الّذي من مات من أهل ودّه ، إلى آخر الأبيات . « 6 »
13 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن يحيى بن عليّ بن عبد الجبّار [ عن عمّه محمّد بن عبد الجبّار ] عن عليّ بن الحسين [ بن عون ] بن أبي حرب ، عن أبيه قال : دخلت على السيّد ابن محمّد الحميري عائدا في علّته الّتي مات فيها ، فوجدته يساق « 7 » به ، ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانيّة ؛
هامش
( 1 ) « قال الجوهري : لحيت الرجل ألحاه لحيا : إذا لمته . . . وقولهم لحاه اللّه : أي قبّحه ولعنه ؛
( 2 ) أعفك : أحمق . منه ( ره ) .
( 3 ) 1 / 48 ، عنه البحار : 6 / 181 ح 9 ، وج 47 / 311 ح 3 . ورواه في بشارة المصطفى : 76 بإسناده إلى الشيخ الطوسي ( مثله ) ، باختلاف بسيط في ألفاظ القصيدة وزيادة فيها .
( 4 ) الظاهر سقوط واسطة في السند كأن يكون « حدّثني فلان عن » ، أو ممّن يضاف إلى السيّد كغلام أو ابن
( 5 ) ذكره في معجم رجال الحديث : 21 / 149 .
( 6 ) 286 ح 506 ، عنه البحار : 47 / 313 ح 5 .
( 7 ) ساق المريض سوقا وسياقا : شرع في نزع الروح .