3 - باب نادر في حال سائر أقاربه عليه السّلام
الأخبار : الأصحاب
1 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبد اللّه بن عثمان أبي إسماعيل السرّاج ، عن عبد اللّه بن وضّاح ، وعليّ بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن الأرقط « 1 » - وامّه أمّ سلمة أخت أبي عبد اللّه عليه السّلام - قال :
مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتّى ثقلت ، واجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة ، وهم يرون أنّي ميّت ، فجزعت امّي عليّ ، فقال لها أبو عبد اللّه عليه السّلام - خالي - :
اصعدي إلى فوق البيت فأبرزي إلى السماء ، وصلّى ركعتين ، فإذا سلّمت فقولي :
اللهمّ إنّك وهبته لي ولم يك شيئا ، اللهمّ وإنّي أستوهبكه مبتدئا فأعرنيه .
قال : ففعلت فأفقت وقعدت ؛
ودعوا بسحور لهم هريسة ، فتسحّروا بها ، وتسحّرت معهم . « 2 »
هامش
( 1 ) هو إسماعيل بن محمّد الأرقط ابن عبد اللّه بن زين العابدين عليه السّلام .
وكان خرج مع أبي السرايا . ( المجدي في أنساب الطالبيّين : 144 ) .
( 2 ) 3 / 478 ح 6 ، عنه البحار : 47 / 304 ح 26 ، والوسائل : 5 / 262 ح 1 .
أقول : وممّن أمر المنصور بحبسه من ولد جعفر الطيّار ابن أبي طالب رضوان اللّه عليهما :
الحسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، حيث استعمله محمّد بن عبد اللّه بن الحسن على مكّة ، فلمّا قتل محمّد أخذه المنصور ، فضربه بالسوط وحبسه ، فلم يزل في الحبس حتّى مات أبو جعفر المنصور ، فأطلقه المهدي وأجاره .
وحمزة بن إسحاق بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب قبض عليه أبو جعفر ، فأقامه للناس وحبسه ، فمات في حبسه ( راجع مقاتل الطالبيّين : 201 ، و 266 ) .