تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 977

مساهمون:

ص٩٧٧
انفردت بالحزن والغيظ والكآبة وأليم وجع القلب دوني ؛ ولقد نالني من ذلك من الجزع والقلق وحرّ المصيبة مثل ما نالك ؛ ولكن رجعت إلى ما أمر اللّه جلّ وعزّ به المتّقين من الصبر وحسن العزاء : حين يقول لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله الطيّبين :
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
« 1 » وحين يقول :
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ
« 2 » وحين يقول لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين مثّل بحمزة :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
« 3 » ، فصبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يعاقب . وحين يقول :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
« 4 » وحين يقول :
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
« 5 » وحين يقول :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 6 » وحين يقول لقمان لابنه :
وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
« 7 » وحين يقول عن موسى :
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 8 » وحين يقول :
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
« 9 » وحين يقول :
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
« 10 » وحين يقول :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 11 »
هامش
( 1 ) الطور : 48 . ( 2 ) القلم : 48 . ( 3 ) النحل : 126 . ( 4 ) طه : 132 . ( 5 ) البقرة : 156 ، 157 . ( 6 ) الزمر : 10 . ( 7 ) لقمان : 17 . ( 8 ) الأعراف : 128 . ( 9 ) العصر : 3 . ( 10 ) البلد : 17 . ( 11 ) البقرة : 155 .