تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 965

مساهمون:

ص٩٦٥
فصفّدوا « 1 » في الحديد ، ثمّ حملوا في محامل أعراء لا وطاء فيها ؛ ووقفوا بالمصلّى لكي يشمتهم الناس ، قال : فكفّ الناس عنهم ، ورقّوا لهم للحال الّتي هم فيها ، ثمّ انطلقوا بهم حتّى وقفوا عند باب مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . قال عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري : فحدّثتنا خديجة بنت عمر بن عليّ عليه السّلام أنّهم لمّا أوقفوا عند باب المسجد - الباب الّذي يقال له : باب جبرئيل - أطلع عليهم أبو عبد اللّه عليه السّلام وعامّة ردائه مطروح بالأرض ، ثمّ أطلع من باب المسجد ، فقال : لعنكم اللّه يا معشر الأنصار - ثلاثا - ما على هذا عاهدتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولا بايعتموه ، أما واللّه إن كنت حريصا « 2 » ولكنّي غلبت ، وليس للقضاء مدفع ؛
هامش
ب - العبّاس بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، توفّي في الحبس وهو ابن خمس وثلاثين لسبع بقين من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة ( المقاتل : 134 ) . ج - محمّد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، وكان يدعى الديباج الأصفر من حسنه ، أمر المنصور العبّاسي بأسطوانة مبنيّة ففرقت ، ثمّ ادخل فيها فبنيت عليه وهو حيّ . د - عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، حبس مع أهله فمات معهم وقيل : إنّه بقي في الحبس فمات في أيّام المهدي العبّاسي ، والصحيح أنّه توفّى في أيّام المنصور . ه - موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ؛ قيل : إنّه لم يزل محبوسا حتّى أطلقه المهدي ، وقيل : إنّه توارى حتّى مات ( المقاتل : 259 ) . وممّن قتل من ولد الحسن في زمن المنصور : عبد اللّه الأشتر بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، كان أخرجه معلّمه بعد قتل أبيه إلى بلد الهند ، فقتل بها ووجّه برأسه إلى أبي جعفر المنصور ( المقاتل : 206 ) . وممّن حمل معهم من المدينة ، وخلّى أبو جعفر المنصور لهم السبيل بعد مقتل محمّد وإبراهيم ؛ منهم : جعفر بن الحسن بن الحسن ، وابنه الحسن بن جعفر ، وموسى بن عبد اللّه بن الحسن ، وداود بن الحسن ، وسليمان ، وعبد اللّه ابنا داود بن الحسن ، وإسحاق وإسماعيل ابنا إبراهيم بن الحسن . وذكر محمّد بن عليّ بن حمزة أنّ إسحاق وإسماعيل قتلا . والّذي ذكرناه من تخليتهما أصحّ ، أخبرني به عمر بن عبد اللّه العتكي عن عمر بن شبّة ، عن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ( قاله في مقاتل الطالبييّن : 128 ) . ( 1 ) صفّده : شدّه ؛ ( 2 ) إن كنت حريصا : أي على النصح ، و « إن » مخفّفة . منه ( ره ) .
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 965 | الشيخ عبد الله البحراني