8 - باب حال محمّد بن جعفر عليه السّلام
الأخبار : الأصحاب
1 - عيون أخبار الرضا : الهمداني ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن عمير بن يزيد ، قال :
كنت عند أبي الحسن الرضا عليه السّلام : فذكر محمّد بن جعفر عليه السّلام ، فقال :
إنّي جعلت على نفسي أن لا يظلّني وإيّاه سقف بيت ؛
فقلت في نفسي : هذا يأمرنا بالبرّ والصلة ويقول هذا لعمّه ! فنظر إليّ ، فقال :
هذا من البرّ والصلة ، إنّه متى يأتيني ويدخل عليّ ، فيقول فيّ ، فيصدّقه الناس ، وإذا لم يدخل عليّ ، ولم أدخل عليه ، لم يقبل قوله إذا قال . « 1 »
2 - ومنه : الورّاق [ عن سعد بن عبد اللّه ] عن ابن أبي الخطّاب ، عن إسحاق بن موسى ، قال : لمّا خرج عمّي محمّد بن جعفر بمكّة ، ودعا إلى نفسه ، ودعي بأمير المؤمنين وبويع له بالخلافة ، دخل عليه الرضا عليه السّلام وأنا معه ، فقال له :
يا عمّ ، لا تكذّب أباك ولا أخاك ، فإنّ هذا الأمر لا يتمّ ؛
ثمّ خرج وخرجت معه إلى المدينة ، فلم يلبث إلّا قليلا حتّى قدم الجلودي ، فلقيه فهزمه ، ثمّ استأمن إليه ، فلبس السواد ، وصعد المنبر ، فخلع نفسه ، وقال : إنّ هذا الأمر للمأمون ، وليس لي فيه حقّ . ثمّ اخرج إلى خراسان ، فمات بجرجان « 2 » « 3 »
الكتب
3 - إرشاد المفيد : وكان محمّد بن جعفر سخيّا شجاعا ، وكان يصوم يوما ويفطر
هامش
( 1 ) 2 / 204 ح 1 ، عنه البحار : 47 / 246 ح 4 .
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 736 ح 49 ( وفيه بقيّة تخريجات الحديث ) .
( 2 ) جرجان - بالضمّ - : مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان ، وهي قطعتان : إحداهما المدينة ، والأخرى بكرآباد ، وبينهما نهر كبير يحتمل جري السفن فيه ، وبها الزيتون والنخل والجوز والرمّان وقصب السكّر والأترج ( مراصد الاطّلاع : 1 / 323 ) .
وقدم محمّد بن جعفر مع المأمون جرجان في سنة 203 ومات في تلك السنة ( تاريخ جرجان : 360 ) .
( 3 ) 2 / 207 ، عنه البحار : 47 / 246 ح 5 .