5 - المكارم : عن رفاعة ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرجل يكون له بنون وامّهم ليست بواحدة ، أيفضّل أحدهم على الآخر ؟
قال : نعم ، لا بأس [ به ] قد كان أبي عليه السّلام يفضّلني على [ أخي ] عبد اللّه . « 1 »
استدراك
( 6 ) الإمامة والتبصرة : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن فضيل ، عن طاهر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان يلوم عبد اللّه ويعاتبه ويعظه ويقول : ما يمنعك أن تكون مثل أخيك ؟ فو اللّه إنّي لأعرف النور في وجهه ؛
فقال عبد اللّه : أليس أبي وأبوه واحدا ، وأصلي وأصله واحدا ؟
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّه من نفسي ، وأنت ابني . « 2 »
( 7 ) ومنه : وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا بمنى ، فسألته عن مسألة وعبد اللّه جالس عنده ؛
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا أبا بصير ، هيه الآن . فلمّا قام عبد اللّه ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
تسألني وعبد اللّه جالس ؟ ! فقال أبو بصير : وما لعبد اللّه ؟ قال عليه السّلام : مرجئ صغير . « 3 »
( 8 ) ومنه : وعنه ، عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن صفوان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : كفّوا عمّا تسألون . فأمرنا بالسكوت حتّى قام عبد اللّه وخرج من عنده ، فقال لنا أبو عبد اللّه عليه السّلام :
إنّه ليس على شيء ممّا أنتم عليه ، وإنّي لبريء منه ، برأ اللّه منه . « 4 »
( 9 ) الإرشاد للمفيد : في حديث يأتي في عوالم العلوم : 21 / 50 ح 1 .
وفيه : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . . فهذا صاحبكم ، وضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن ، وهو فيما أعلم يومئذ خماسي ، وعبد اللّه بن جعفر جالس معنا .
هامش
( 1 ) 228 ، عنه البحار : 104 / 93 ح 27 . ورواه في الفقيه : 3 / 483 ح 4703 ، عنه الوسائل : 15 / 204 .
( 2 ) 73 ح 63 . يأتي في عوالم الإمام الكاظم عليه السّلام ، عن الإرشاد وإعلام الورى .
( 3 ) 74 ح 64 ، 65 .
( 4 ) 74 ح 64 ، 65 .