تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
يا شيعة آل محمّد ، اتّقوا اللّه ما استطعتم ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه . « 1 » ( 3 ) صفات الشيعة : ابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب بإسناده - يرفعه - عن عبد اللّه بن زياد ، قال : سلّمنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام بمنى ، ثمّ قلت : يا بن رسول اللّه ، إنّا قوم مجتازون ، لسنا نطيق هذا المجلس منك كلّما أردناه ، [ ولا نقدر عليه ] فأوصنا . قال عليه السّلام : عليكم بتقوى اللّه ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الصحبة لمن صحبكم ، وإفشاء السلام ، وإطعام الطعام . صلّوا في مساجدهم ، وعودوا مرضاهم ، واتّبعوا جنائزهم ؛ فإنّ أبي حدّثني ، أنّ شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم : إن كان فقيه ، كان منهم ، وإن كان مؤذّن ، كان منهم ، وإن كان إمام ، كان منهم ؛ [ وإن كان كافل يتيم ، كان منهم ] ، وإن كان صاحب أمانة ، كان منهم ؛ وإن كان صاحب وديعة ، كان منهم ؛ وكذلك كونوا ، حبّبونا إلى الناس ولا تبغّضونا إليهم . « 2 » ( 4 ) التوحيد : أبي ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عاقبة ، عن أبيه ، قال سمعت : أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : اجعلوا أمركم للّه ، ولا تجعلوه للناس ، فإنّه ما كان للّه فهو للّه ، وما كان للناس فلا يصعد إلى اللّه ، ولا تخاصموا الناس لدينكم ، فإنّ المخاصمة ممرضة للقلب . إنّ اللّه عزّ وجلّ قال لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
« 3 » وقال :
أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
« 4 »
هامش
( 1 ) 380 ، عنه البحار : 78 / 266 ح 178 . مشكاة الأنوار : 193 ( بزيادة ) . ( 2 ) 102 ح 39 ، عنه البحار : 74 / 162 ح 25 ، والمستدرك : 8 / 313 ح 12 . وفي مشكاة الأنوار : 146 عن عبد اللّه بن زياد ( مثله ) . ( 3 ) القصص : 56 . ( 4 ) يونس : 99 .