4 - أبواب مواعظه عليه السّلام لأصحابه وندمائه ،
وفيه أربعة أبواب :
أ - أبواب مواعظه عليه السّلام لجماعتهم
( 1 ) باب موعظته عليه السّلام لجماعة أصحابه في النصّ على الكاظم عليه السّلام :
يأتي ( 932 ح 4 ) ، وفيه :
« استوصوا بموسى ابني خيرا ، فإنّه أفضل ولدي ، ومن أخلف من بعدي ، فهو القائم مقامي ، والحجّة للّه عزّ وجلّ على كافّة خلقه من بعدي » .
( 2 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام حينما نعي إليه ابنه إسماعيل ] :
تقدّم ( 126 ح 1 ) .
( 3 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام لأصحابه في تقصيرهم في الأكل ] :
تقدّم ( 178 ح 3 )
( 4 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام في المعروف ] :
تقدّم ( 183 ح 3 ) ، وفيه :
« قال عليه السّلام : إنّما المعروف ابتداء ؛
فأمّا ما أعطيت بعد ما سئلت ، فإنّما هي مكافأة لما بذل لك من وجهه » .
( 5 ) باب موعظته عليه السّلام لشيعته
( 1 ) تحف العقول : وقال عليه السّلام للمفضّل : أوصيك بستّ خصال تبلّغهنّ شيعتي .
قلت : وما هنّ يا سيّدي ؟ قال عليه السّلام :
أداء الأمانة إلى من ائتمنك ، وأن ترضى لأخيك ما ترضى لنفسك ، واعلم أنّ للأمور أواخر فاحذر العواقب ، وأنّ للأمور بغتات فكن على حذر ، وإيّاك ومرتقى جبل سهل إذا كان المنحدر وعرا ، ولا تعدنّ أخاك وعدا ليس في يدك وفاؤه . « 1 »
( 2 ) ومنه : وقال عليه السّلام : يا شيعة آل محمّد ؛
إنّه ليس منّا من لم يملك نفسه عند الغضب ، ولم يحسن صحبة من صحبه ، ومرافقة من رافقه ، ومصالحة من صالحه ، ومخالفة من خالفه .
هامش
( 1 ) 367 ، عنه البحار : 78 / 250 ح 94 .