تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤

ب - أبواب مواعظه عليه السّلام لأعمامه من أولاد عليّ بن الحسين عليهما السّلام

( 1 ) باب موعظته عليه السّلام لعبد اللّه بن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما :

يأتي ( 936 ح 1 ) ، وفيه : « إنّ عبد اللّه بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام في ليلة دخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام ولم يدع شيئا من القبيح إلّا قاله في أبي عبد اللّه عليه السّلام وخرج ، ثمّ جاء بعد زمان بنحيب وشهيق وبكاء ، وهو يقول : يا ابن أخي ، اغفر لي . . . . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أوص . . . » .

( 2 ) باب موعظته عليه السّلام لزيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام :

يأتي ( 937 ح 1 ) ، وفيه : « فقال عليه السّلام : رضي اللّه عنك ، وغفر لك ، أوصني ، فإنّك مقتول ، مصلوب ، محرق بالنار . فوصّى زيد بعياله وأولاده ، وقضاء الدين عنه » .

ج - أبواب مواعظه عليه السّلام لبني أعمامه من بني الحسن عليه السّلام

( 1 ) باب موعظته عليه السّلام لعبد اللّه بن الحسن :

يأتي ( 950 ح 4 ) .

( 2 ) باب موعظته عليه السّلام لعبد اللّه ، وبني هاشم في عدم الخروج :

يأتي ( 957 ح 1 ) وفيه : « فغضب عبد اللّه بن الحسن ، وقال : لقد علمت خلاف ما تقول : واللّه ما أطلعك على غيبه ، ولكن يحملك على هذا ، الحسد لابني . فقال عليه السّلام : ما - واللّه - ذلك يحملني ، ولكن هذا وإخوته وأبناؤهم دونكم ، وضرب بيده على ظهر أبي العبّاس ، ثمّ ضرب بيده على كتف عبد اللّه بن الحسن ، وقال : إنّها - واللّه - ما هي إليك ، ولا إلى ابنيك ، ولكنّها لهم ، وإنّ ابنيك لمقتولان » .

( 3 ) باب موعظته عليه السّلام فيما كتب إلى عبد اللّه بن الحسن ، وبني أعمامه من أولاد الحسن حين حملوا يعزّيهم :

يأتي ( 976 ح 9 ) .