يا بنيّ ، كن لكتاب اللّه تاليا ، وللإسلام فاشيا ، وبالمعروف آمرا ، وعن المنكر ناهيا ، ولمن قطعك واصلا ، ولمن سكت عنك مبتدأ ، ولمن سألك معطيا .
وإيّاك والنميمة ، فإنّها تزرع الشحناء في قلوب الرجال .
وإيّاك والتعرّض لعيوب الناس ، فمنزلة التعرّض لعيوب الناس بمنزلة الهدف ؛
يا بنيّ ، إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه ، فإنّ للجود معادن ، وللمعادن أصولا ؛ وللأصول فروعا ، وللفروع ثمرا ، ولا يطيّب ثمر إلّا بالأصول ، ولا أصل ثابت إلّا بمعدن طيّب .
يا بنيّ ، إن زرت فزر الأخيار ، ولا تزر الفجّار ، فإنّهم صخرة لا ينفجر ماؤها ، وشجرة لا يخضّر ورقها ، وأرض لا يظهر عشبها .
قال عليّ بن موسى عليهما السّلام : فما ترك هذه الوصيّة إلى أن توفّي . « 1 »
( 3 ) باب موعظته عليه السّلام لابنه إسماعيل :
يأتي ( 905 ح 3 ) .
( 4 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام لابنه إسماعيل ] :
تقدّم ( 295 ح 2 ) .
( 5 ) باب موعظته عليه السّلام لابنه محمّد :
تقدّم ( 122 ح 3 ) .
( 6 ) باب موعظته عليه السّلام لابنه عبد اللّه :
يأتي في عوالم الإمام الكاظم عليه السّلام ( 50 ح 2 ) وفيه : « قال : رأيته يلوم عبد اللّه ولده ، ويعظه ، ويقول له :
ما يمنعك أن تكون مثل أخيك ! فو اللّه إنّي لأعرف النور في وجهه .
فقال عبد اللّه : وكيف ؟ أليس أبي وأبوه واحدا ، وأصلي وأصله واحدا ؟ !
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّه من نفسي ، وأنت ابني » .
( 7 ) باب موعظته عليه السّلام لأحد أبنائه
( 1 ) مشكاة الأنوار : عن بعض أصحابه - رفعه - قال : قال عليه السّلام لابنه :
يا بنيّ ، أدّ الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك ، وكن أمينا تكن غنيّا . « 2 »
هامش
( 1 ) 3 / 195 ، عنه إحقاق الحقّ : 12 / 284 ، وج 19 / 534 ، وكشف الغمّة : 2 / 184 ، وإثبات الهداة :
5 / 488 ح 49 .
( 2 ) 53 ، عنه البحار : 75 / 117 ذ ح 17 ، والمستدرك : 14 / 7 ح 11 .