ومن أعان ونفع ودفع المكروه عن المؤمنين . « 1 »
وقال عليه السّلام : إنّ للّه عزّ وجلّ . . . بأبواب الجبّارين خلقا من خلقه يدفع بهم عن أوليائه أولئك عتقاء اللّه من النار . « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ للّه عزّ وجلّ من خلقه عبادا ، ما من بليّة تنزل من السماء ، أو تقتير في الرزق إلّا ساقه إليهم ، ولا عافية أو سعة في الرزق إلّا صرفه عنهم ؛
ولو أنّ نور أحدهم قسّم بين أهل الأرض جميعا لاكتفوا به . « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّ ممّا يحتجّ اللّه به تبارك وتعالى على عبده يوم القيامة ، أن يقول له :
ألم اجمّل ذكرك . « 4 »
عن الباقر أو الصادق عليهما السّلام قال : إنّ ممّا يزيّن الإسلام ، الأخلاق الحسنة فيما بين الناس ، فتواظبوا على محاسن الأخلاق ، وحسن الهدى ، والسمت ، فإنّ ذلك مما يزيّنكم عند الناس إذا نظروا إلى محاسن ما تنطقون به ، وألفوكم على ما يستطيعون بنقصكم فيه ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ لمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 5 » وهو الخلق الّذي في أيديكم . « 6 »
وقال عليه السّلام : إنّ من أوثق عرى الإسلام أن تحبّ في اللّه ، وتبغض في اللّه ، وتعطي في اللّه ، وتمنع في اللّه عزّ وجلّ . « 7 »
هامش
( 1 ) تحف العقول : 376 ، عنه البحار : 78 / 261 ح 158 ، وج 74 / 319 ح 84 .
( 2 ) مشكاة الأنوار : 316 . روى نحوه عن الكاظم عليه السّلام في الفقيه : 3 / 176 ح 3664 وح 3665 ، عنه الوسائل : 12 / 139 ح 1 و 2 .
( 3 ) المؤمن : 22 ح 23 ، عنه مستدرك الوسائل : 2 / 432 ح 2 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : 298 .
( 5 ) القلم : 4 .
( 6 ) مشكاة الأنوار : 240 .
( 7 ) ثواب الأعمال : 202 ح 1 ، والأمالي للصدوق : 463 ح 13 ، والمحاسن : 1 / 263 ح 328 ، عنها البحار : 69 / 236 ح 2 ، والوسائل : 11 / 431 ح 2 ، وعن الكافي : 2 / 125 ح 2 . تحف العقول : 362 ح 57 . روضة الواعظين : 484 . مشكاة الأنوار : 84 . البحار : 70 / 248 ذ ح 22 عن المحاسن .
وأخرجه في المستدرك : 12 / 223 ح 18 ، عن أمالي المفيد : 151 ح 1 .