وقال عليه السّلام : إنّ اللّه يبغض الغنيّ الظلوم . « 1 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه يذود المؤمن عمّا يكره ممّا يشتهي ، كما يذود الرجل البعير عن إبله ليس منها . « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه يعطي الدنيا من يحبّ ويبغض ، ولا يعطي الإيمان إلّا أهل صفوته من خلقه . « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّ المؤمن ليتنعّم بتسبيح الحليّ عليه في الجنّة ، في كلّ مفصل من المؤمن في الجنّة ثلاثة أساور من ذهب وفضّة ولؤلؤ . « 4 »
وقال عليه السّلام : إنّ المؤمن ليدعو اللّه تعالى في حاجة ، فيقول اللّه : أخّرت حاجته شوقا إلى دعائه ، فإذا كان يوم القيامة ، يقول اللّه تعالى : عبدي دعوتني في كذا ، فأخّرت إجابتك وثوابك كذا ، ودعوتني في كذا ، فأخّرت إجابتك وثوابك كذا ؛
قال : فيتمنّى المؤمن أنّه لم يستجب له دعوة في الدنيا ، لما يرى من حسن ثوابه . « 5 »
وقال عليه السّلام : إنّ المؤمن منكم يوم القيامة ليمرّ به الرجل وقد امر به إلى النار ، فيقول : يا فلان ، أغثني فإنّي كنت أصنع إليك المعروف في دار الدنيا .
فيقول للملك : خلّ سبيله . فيأمر اللّه به الملك ، فيخلّي سبيله . « 6 »
وقال عليه السّلام : إنّ المؤمن يخشع له كلّ شيء ويهابه كلّ شيء ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) تحف العقول : 371 ، عنه البحار : 78 / 255 ح 128 .
( 2 ) المؤمن : 22 ح 25 . التمحيص : 55 ح 110 ( باختلاف يسير ) ، عنه البحار : 67 / 243 ح 80 .
مشكاة الأنوار : 289 ، وأعلام الدين : 435 ، وفيهما : كما يذود الرجل البعير الأجرب عن إبله .
( 3 ) تحف العقول : 374 ح 149 ، عنه البحار : 78 / 259 ح 149 . الكافي : 2 / 214 ح 1 وفيه : « ولا يعطي هذا الأمر » ، عنه الوافي : 5 / 740 ح 4 ، والبحار : 68 / 202 ح 1 . مشكاة الأنوار : 291 .
( 4 ) ربيع الأبرار : 550 ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 12 / 273 .
( 5 ) مشكاة الأنوار : 288 . وروى نحوه في المؤمن : 34 ح 68 .
وأخرجه في البحار : 93 / 374 ضمن ح 16 عن عدّة الداعي : 188 .
( 6 ) مشكاة الأنوار : 98 ، عنه البحار : 67 / 70 ح 29 .